للتواصل مع غرفة الاخبار يرجى الكتابة إلى Beirutnews@live.com

الجمعة، 29 أكتوبر 2010

بعد ان كان اميركي ،السوبر كمبيوتر اصبح صيني

نجح مركز للبحوث العلمية الصينية في صناعة الـ«سوبر كمبيوتر» الأسرع في العالم، لتحل الصين بذلك محلّ الولايات المتحدة باعتبارها أسرع صانعي الحواسيب الكبرى، وتتحوّل بكين فعلا الى قوة تكنولوجية عظمى. وكمبيوتر «تيانهه 1ـ أ» في تيانجين مكون من آلاف الرقائق المتصلة ببعضها البعض مؤدية دوراً متجانساً بقوة تفوق قوة الكمبيوتر الأميركي الاقوى «كراي اكس تي 5 جاغوار» التابع لوزارة الطاقة الأميركية، والموجود في ولاية تينيسي، بمرة ونصف المرة.
ويقول عالم الكمبيوتر في جامعة تينيسي جاك دونغارا إن قدرة «تيانهه 1ـ أ»، تقاس بمدى نجاح العمليات الحسابية المعقدة. وعلى رغم عدم انتهاء دونغارا من ترتيب القائمة الرسمية للآلات الـ500 الأسرع استخداماً، والتي يصدرها كل ستة أشهر، يقول الاستاذ الجامعي إنه من المرجح ان يحلّ الكمبيوتر الصيني في المرتبة الأولى.
وقد أصبح السباق لبناء الـ«سوبر كمبيوتر» مصدراً للفخر الوطني، لأن قيمة هذه الآلات هي في قدرتها على حل المشاكل الخطيرة المهددة للمصالح الوطنية في مجالات مثل الدفاع والمال، والطاقة والعلوم. كذلك، تجد تكنولوجيا الحاسوب طريقها الى عالم الأعمال الرئيسية؛ حيث تستخدمها شركات النفط والغاز للعثور على الخزانات، فيما يحتاج تجار «وول ستريت» اليها لتأمين التداول الآلي الفائق السرعة. وحتى شركة «بروكتر أند غامبل» فإنها تستخدم هذه التكنولوجيا الخارقة للتأكد من أن رقاقات بطاطا «برينغلز»، تدخل العلب المخصصة لها من دون ان تنكسر.
وخلال العقد الماضي، تطور الدور الصيني في صناعة الكمبيوتر بشكل ملحوظ، وتقدم الصينيون على لائحة التصنيف العالمي لصناعة الأجهزة العملاقة، فأتى «تيانهه1ـ أ» ليتوج جهوداً صينية بمليارات الدولارات استُثمرت في التنمية العلمية، محققة بذلك لقب القوة التكنولوجية العظمى.
تقنية الكمبيوتر الحديثة قائمة على جمع الآلاف من أجهزة الكمبيوتر الصغيرة واستخدام البرمجيات لتحويلها إلى كيان واحد. وبهذا المعنى، يمكن لأي منظمة، مع ما يكفي من المال والخبرة، شراء ما يمكنها من المكونات التكنولوجية الجاهزة، وإنشاء جهاز سريع. إن النظام الصيني اليوم يتبع هذا النموذج من خلال ربط آلاف الرقائق المصنوعة في الشركات الأميركية كـ«إنتل» و«نفيديا»، لكن سرّ الإنجاز التكنولوجي يتجلى في عملية الوصل بين هذه الرقائق، وهي تقنية خاصة بالشبكات وضعها الباحثون الصينيون وطوروها.
«
إنجاز» تكنولوجي واقتصادي وصفه البروفيسور في جامعة فيرجينيا هو تشونغ فان بالـ«خطير» بالنسبة الى الولايات المتحدة «حيث يمكن اعتباره تهديداً لأساسات الاقتصاد الاميركي في المستقبل». ففي عام 2002، خسرت الولايات المتحدة صفة الريادة في صناعة اجهزة الكمبيوتر الخارقة يوم كشفت اليابان النقاب عن آلة فريدة تفوق قوتها قدرة 20 جهازاً اميركي الصنع في آن معاً. وبعد عامين، اعاد الاميركيون اعتبارهم بعد تخصيصهم اموالا طائلة لمثل هذه الاستثمارات الى ان خطف «التهديد» الصيني التكنولوجي اللقب من جديد.
(
عن «نيويورك تايمز»)

مفتاح في المخ لحذف الذكريات المؤلمة

عثر علماء في مخ الفئران على مؤشر على آلية لإلغاء الذكريات المؤلمة.كما وصف الباحثون تحت إشراف روجر كليم وريتشارد هوغانير من كلية الطب بجامعة جونز هوبكنز بمدينة بالتيمور في ولاية ميريلاند الأميركية في دراستهم التي نشروا نتائجها الخميس 28تشرين الاول 2010في مجلة "ساينس" الأميركية "نافذة في المخ تتم فيها عملية مسح الذكريات الحزينة بنجاح كبير".
وأظهرت دراسات سابقة إمكانية مسح الذكريات المؤلمة من الذاكرة من خلال التدريب ولكنهم لم يعرفوا على وجه الدقة ما يحدث في المخ أثناء عملية المسح.

الخميس، 28 أكتوبر 2010

أوكتافيا نصر أطلقت "بريدج "بعد دفعها للاستقالة

أعلنت الصحافية اللبنانية اوكتافيا نصر التي دفعت الى الاستقالة من عملها في محطة CNN  بسبب رسالة "تويتر" امتدحت فيها العلامة السيد محمد حسين فضل الله انها انشأت مؤسسة تهدف الى "التقريب بين وسائل الاعلام التقليدية والاعلام الجديد".
وفي مؤتمر صحافي على هامش معرض الكتاب في الشارقة، اعلنت اطلاق مؤسسة "بريدج" بهدف "مد جسور التواصل بين الاعلاميين".
ولم تشأ خلال المؤتمر الصحافي التطرق الى هذا الموضوع، مكتفية بالقول انها ستصدر كتابا عن القضية في المستقبل

ليل جامعة بيروت العربية الهبه النجم جوزيف عطية ..بالصور

احيا الفنان اللبناني جوزف عطية حفلاً غنائياً لطلاب الجامعة العربية في بيروت يوم الثلاثاء 26 تشرين الثاني2010 حيث الهب حماس
طلاب الجامعة بباقة من اجمل اغانيه.
هذا و كرم خلال الحفل الاعلامي عماد هواري  






كما تتضمن الحفل عدة فقرات منها رقص الهيب هوب و الكاريوكي وغيرها

الأربعاء، 27 أكتوبر 2010

طالبة مصرية تنتحر بعدما اتهمها مدير المدرسة بالسرقة

ألقت طالبة مصرية بنفسها من الطابق الثانى بإحدى المدارس الثانوية إثر اتهام مدير المدرسة لها أمام زميلاتها بسرقة مبلغ 50 جنيها فلفظت أنفاسها قبل إسعافها


الطالبة المنتحرة أقسمت للمدير أنها لم تسرق شيئا، لكنه عمد الى إحراجها أمام زميلاتها وأصر على اتهامها بسرقة 50 جنيها من حقيبة مُدرسة، فما كان منها إلا أن ألقت بنفسها من الطابق الثاني بالمدرسة، وسط ذهول جميع الطالبات والمدرسين، وفارقت قبل إسعافها

الاثنين، 25 أكتوبر 2010

شرطي بريطاني يتزعم عصابة

يواجه شرطي بريطاني في الخامسة والعشرين من العمر السجن لمدة أربعة عشر عاماً، بعد اعترافه بتزعم عصابة في مؤامرة لاختطاف مدير مصرف وسرقة 100 ألف جنيه إسترليني



الشرطي خطط مع عصابته المكونة من أربعة أشخاص لخطف مدير أحد فروع مصرف لويدز وزوجته في العاصمة البريطانية لندن، وذلك بوضع إشارات مرور وهمية خارج منزل مدير المصرف لإلهائه، لكنها كانت تخضع لمراقبة مفتشين من شرطة سكوتلند يارد تنصتوا على سيارة كراكاس وقاموا باعتقال أفراد العصابة.

مفتشو سكوتلند يارد عثروا بحوزة العصابة على مجموعة مزيفة من لوحات أرقام السيارات وأقنعة وأصفاد، إلى جانب شاحنة مقفلة صغيرة لغرض اختطاف مدير المصرف.





الخميس، 21 أكتوبر 2010

اسبانيا تختار نجم القيلولة

أسبانيا تبحث عن نجم القيلولة، فهناك الآن مسابقة في مدريد لاختيار البطل القومي في نوم القيلولة والتي يتم فيها تتويج أفضل نائم في أسبانيا.ويحصل البطل على جائزة نقدية قدرها الف يورو.
وتحسب نقاط المشاركين في المسابقة، والذين يقرب عددهم عن 360 متسابقا، من خلال أربعة أشكال للتقييم هي طول فترة النوم وأفضل وضع للنوم وأكثر ملابس القيلولة لفتا للأنظار وأعلى شخير.
واشتكى رئيس "جمعية أصدقاء القيلولة" صاحب فكرة المسابقة ديفيد بلانكو (32 عاما) من "إهمال الأسبان لعادة النوم ظهرا بالرغم من أنها تعتبر رياضة شعبية، ولكنها تختفي بشكل متزايد في مجتمعنا الذي تتسارع وتيرة الحياة فيه".
وتجرى مسابقة النوم في مدخل أحد مراكز التسوق الكبيرة، وهو ما يمثل عبئا ثقيلا على المتسابقين في ظل الضوضاء الكثيرة والصخب جراء كثرة المارة والفضوليين حيث على المتسابق أن يلزم الهدوء وألا يستسلم لهذه الضوضاء.
وبالرغم من سماح اللجنة المشرفة على المسابقة بوضع سدادات في الأذن واستخدام أقنعة النوم لكن من يستخدمها تخصم منه نقطة.
كما أن الأرائك الزرقاء التي تم توفيرها لا تغري بالنوم بالضرورة حيث أنها ضيقة وربما كانت قصيرة لبعض المشاركين

الثلاثاء، 19 أكتوبر 2010

الشوكولا ضد الكوليسترول



كشفت دراسة بريطانية أجرتها جامعة "هل" ان الشوكولا الذي يحتوي مكوناته على نسبة عالية من الكاكاو تقلل من نسبة الاصابة بمرض الكوليسترول.
وكشفت الدارسة ان "معدل الكوليسترول لدى مرضى السكري انخفض عندما تناولهم قطعة من الشوكولا الداكن الغني بمادة البوليفينول والتى يمكن أن تقلل من خطر الاصابة بأمراض القلب"، وذلك بعدما قامت الجامعة باعطاء 12 متطوعا يعانون من النوع الثاني من السكري قطع الشوكولا بعضها يحتوي على كميات أكبر من البوليفينول على مدى 16 اسبوعا وسجل الذين تناولوا القطع الغنية تحسنا طفيفا وانخفاضا بنسبة الكوليسترول

الاثنين، 18 أكتوبر 2010

البطيخ علاج لضغط الدم

أشارت دراسة أجرتها جامعة «فلوريدا» إلى أن البطيخ يُمكن أن يكون سلاحاً طبيعياً وفاعلاً لتخفيض ضغط الدم العالي.
واستخرج الباحثون من أربعة إلى ستة غرامات من الأحماض الأمينية «إل - سيترولين/إل أرجينين» من البطيخ، وأعطوه لتسعة مرضى مصابين بضغط الدم العالي، تتراوح أعمارهم بين 51-57 عاماً، وبعد استخدامه يومياً لستة أسابيع، أظهرت النتائج تحسّن وظيفة الشرايين وانخفاض ضغط الدم. (عن «لوس أنجلس تايمز»)

الجمعة، 15 أكتوبر 2010

اربع طرق تضمن لك وظيفة جديدة

في الوقت الذي تعلو فيه الصرخات بسبب زيادة معدلات البطالة بين الشباب حول العالم، رأى بعض المراقبين أن هناك 4 طرق من شأنها أن تساعد المرء للحصول على وظيفة جيدة.

أول هذه النصائح تتلخص بأنه أولاً على الشخص أن يتذكر أن الحصول على شهادة جامعية، لا يكفل له بالضرورة الوصول إلى وظيفة بسرعة، حيث أن الكثير من أرباب الأعمال يبحثون عن الخبرة كذلك، لذلك على المرء أن يذكر تجربته مهما كانت ضئيلة، بالإضافة إلى درجته العلمية، وذلك كي يظهر لصاحب العمل أنه يجمع المجد من طرفيه، أي الخبرة والمعرفة.

وثانياً برأي المراقبين، يجب أن يقوم الشخص بربط الوظيفة التي تقدم إليها مع المواد التي درسها بالجامعة، وذلك عبر إخبار صاحب العمل عن نوعية المواد التي تعلمها على مقاعد الدراسة، كأن يخبر صاحب الوظيفة أنه مثلاً أخذ مادة في الإحصاءات رغم أنه متخصص بالمحاسبة، وذلك لإبراز تنوع قدراته وسعة معارفه

أما ثالث طريقة، فإنها تتلخص في أنه على الباحث عن وظيفة ألا يوفر ذكر أي من تجاربه قبيل دخوله مجال العمل، أكانت هذه ورشات عمل أو فترات تدريب على العمل، وهو الأمر الذي سيظهر للمدير أن الشخص الماثل أمامه ليس صغيراً ومجرد طالب، بل هو شخص مجرب وله باعه في مجال العمل.

وفي النهاية، رأى الخبراء أنه على المرء أن يحرص تماماً على الصورة التي يظهر بها أمام صاحب العمل، حيث يجب أن يظهر بأبهى حلته، وأن يكون سلس التعامل، وأن يبدو لطيف المعشر، كي يحظى بقبول مديره "المحتمل" الجديد