للتواصل مع غرفة الاخبار يرجى الكتابة إلى Beirutnews@live.com

الجمعة، 30 يوليو 2010

خلاصات «الواقع النقابي للصحافيين»: نقابة موحدة وتعديل القوانين

جلس وزير الإعلام طارق متري مصغيًا الى شهادات زملاء مبتدئين وأساتذة مخضرمين في مهنة الصحافة، وهم يعبّرون عن هواجسهم الحياتية والمعيشية. فالتمس قلقهم من الحاضر والمستقبل، وهاجسهم الأساسي بخلق نقابة فاعلة تضع أطراً قانونية وتنظيمية لمهنهم وتؤمن لهم الحماية على غرار غيرها من النقابات.
كانت شهادات الزملاء مدخلا رئيسيّا للبوح بالمشاكل المهنية، وقد أفضوا بها عبر وثائقي أعدته الزميلة رلى موفق. منه انطلقت ورشة عمل «الواقع النقابي والمهني للصحافيين اللبنانيين» التي نظمّها كل من «مؤسسة سمير قصير» و«فريديريش إيبيرت»، في فندق الريفييرا برعاية وحضور الوزير متري.
هدفت الورشة وفق بيان المنظمين الى «إطلاق حوار من اجل التوصل إلى رؤى مشتركة تؤسس لحركة مطلبية فاعلة، ترفع من شأن المهنة وتدافع عن الحريات الصحافية وعن حقوق الصحافيين». انطلق الحوار بغياب ممثل عن نقابة المحررين، علماً أن كلمة للنقابة كانت مدرجة على جدول البرنامج. كما غاب عدد من الزملاء الذين أيضاً كان من المفترض أن يشاركوا في إحدى جلستي الورشة، فيما حضر نقيب الصحافة محمد البعلبكي. على الرغم من ذلك توصّل المشاركون الى خلاصات دعت الى «تأسيس نقابة موحّدة للجميع وتعديل القوانين الحالية للصحافة والإعلام، بالإضافة الى إعادة هيكلة النقابة لحلّ جزء من المشكلة وأن يكون التعبير في الداخل». كما دعت التوصيات الى «تأسيس لجنة مصغّرة عن الورشة تأخذ على عاتقها صياغة مسودة لمتابعة الموضوع، وتحويل النقاش الى نقاش مفتوح لتفعيل فكرة الورشة وتوسيعها».
تخللت الورشة جلستان، أدارت الجلسة الأولى التي حملت عنوان «الواقع المهني للصحافيين في لبنان» الزميلة سناء الجاك وشارك فيها الزميلان جورج ناصيف ومحمد زبيب وغاب عنها الزملاء جيزيل خوري، بسام أبو زيد وفاديا بزي.
كذلك غاب عن إدارة الجلسة الثانية بعنوان «واقع نقابة المحررين، إشكالات وحلول» الزميل عماد مرمل وأدارها مكانه الزميل قاسم قصير، وشارك فيها الزملاء وردة الزامل، راشد فايد وغياث يزبك، بينما غاب عنها مندوب عن نقابة المحررين، والزملاء ميشال حجي جورجيو، غسان حجار وجورج ياسمين.
قدّمت في الجلسة الأولى مسؤولة المشاريع في الشرق الاوسط والعالم العربي في «الاتحاد العالمي للصحافة» سارة بوشتب مداخلة أشارت فيها الى أن «الاتحاد ما زال يبحث عن طرق لإشراك الصحافيين اللبنانيين في حملاته بسبب غياب نقابة منضمة اليه في لبنان». وأكدت على ان «محدودية العمل المشترك بين الاتحاد وهذه النقابة أدّى الى غياب عنصر التجربة لمعرفة التحديات التي تواجه الصحافيين في لبنان». كما تحدثت بوشتب عن «الحراك الحاصل داخل المجتمع الصحافي من أجل طرح القضايا المهنية لإعادة تفعيل نقابة المحررين وتطويرها».
واستهلّ الزميل جورج ناصيف الحديث عن موضوع الجلسة، منطلقّا من تجربته الشخصية التي أدّت الى صرفه التعسفي من «النهار»، بعد 35 عامّا من العمل الصحافي. ورأى ناصيف ان هناك «حالة تخلي يعيشها الصحافيون في لبنان حيث لا يتضامن معك الا بنو جنسك سياسيّا».
بدوره، قدّم زبيب اقتراحين على المستويين العام والخاص، معتبرا انه على المستوى الاول «الاتجاه عبر القانون يميل نحو تدخل المجالس الدستورية أكثر في حماية الحقوق وليس فقط عبر القانون». واقترح على المستوى الخاص ان «يكون لكل محرر حصة نسبية في ملكية المطبوعة».
وسألت الزامل في الجلسة الثانية «من يأخذ بعين الاعتبار وجودنا (نحن الإذاعيين) نقابيّا؟ وهل يُعتبر المسموعون الإذاعيون من أهل الصحافة عند التحدث عن مشاكلهم وهمومهم؟». واقترحت أن يتم تعديل القوانين الخاصة بالإعلام في الدوائر البرلمانية.
من جهته، لفت فايد الى «عدم استفادته من خدمات النقابة التي ينتسب اليها قائلا «ما في مكسب ولا حماية». وأشار الى ان «الجيل الجديد الذي دخل الى المهنة مؤخرا قد غلب عليه طابع الميليشيا والانحياز السياسي، مقارنةً مع الجيل القديم في الصحافة». وذكر انه كان يفضّل أن يأتي أحد قي الورشة بمشروع لتطوير العمل النقابي، معربًا عن أسفه لتحويل المهنة الى «مهنة الذين لا مهنة له».
أما يزبك، فرأى أنه من «الضروري المرور بثلاثة محاور أساسية قبل الوصول الى النقابة وهي معرفة من هو المحرر، في أي جامعة قد تعلّم وهل المطلوب من هذه الجامعة ان تمسك بيده ليتعلم أسس الصحافة؟». كما ذكر أن أهمّ شروط الانتساب الى النقابة هو «نيل شهادة في الصحافة أو الإعلام وأن يكون حائزها متميّزا فيها».
وكان الوزير متري تحدّث خلال الجلسة الافتتاحية فأكد أن «حرية الاعلام تواجه نوعين من الضغوط من القوى السياسية وليس من الدولة، هما ضغط العنف والانتظار المفروض على الاعلامي من المؤسسات الاعلامية. إن أعمال التهديد والتعبئة تمارس اكثر من أعمال الفكر وإعلام الرأي يغلب على إعلام المعرفة» ودعا إلى صياغة قانون جديد لتنظيم مهنة الاعلام.
كما كانت كلمة لمدير «مؤسسة سمير قصير» الزميل سعد كوان جاء فيها «أطلقنا المبادرة لإعادة النظر وتطوير وضع الصحافيين في لبنان لا سيما الوضع النقابي، إذ هناك العديد من الصحافيين المخضرمين والمتخرجين من كليات الإعلام يحتجاون إلى من يضمن لهم حقوقهم «.
فيما أمل ممثل مؤسسة « فريديريش ايبرت» سمير فرح بـ«تعزيز مسيرة الاعلام المستقل في لبنان وتزايد أعداد الصحافيين الأحرار الذين لا يمكن لأحد أن يشتري ضمائرهم او حبر أقلامهم»

الخميس، 29 يوليو 2010

عناوين الـ«أي بي» التي تصل المستخدم بالإنترنت تنفد قبل سنة

الشبكة الالكترونية تصاب بالتخمة. يوماً تلو الآخر يتزايد استخدامها عبر أجهزة الكترونية مختلفة. بات يلج المستخدم الواحد إلى الشبكة عشرات المرات في اليوم. وفي كل مرة عبر جهاز مختلف: كومبيوتر العمل، الكومبيوتر المحمول، كومبيوتر في المنزل، الهاتف الخلوي الذي أحياناً نملكه أيضاً إلى جانب جهاز «البلاك بيري»... وبهذا يكرّس المصطلح الذي يصف مستخدمي تكنولوجيا هذا العصر بـ«كائنات متصلة»، التي يستحيل عليها العيش، التفاعل، التواصل، تلقي المعرفة، والإنتاج من دون الاتصال بالشبكة.
تحتاج عملية الاتصال بين أجهزتنا والشبكة إلى رمز أو عنوان خاص لتعريف كل جهاز ووصله بالانترنت. ويسمى الرمز «IP address» وهو اختصار لمصطلح «Internet protocol address». ولقد أصيبت الشبكة بالتخمة بهذه العناوين، بحيث استهلك العالم نحو تسعين في المئة من عددها المتوفر، الذي يصل إلى أربعة مليارات ومئتي مليون عنوان.
منذ أيام قليلة، دُق ناقوس الخطر. انتشر الخبر عبر مواقع «تويتر»، Read write web وCNN..، ليبدأ العدّ العكسي لأزمة نفاد العناوين، خلال أقل من سنة واحدة. حتى أن بعض الخبراء ذكروا أن نفاد العناوين يحل بعد 338 يوما تحديداً. ويكون لدى العالم نحو مئتي وثلاثين مليون عنوان فقط لاستهلاكها خلال هذه المدة. وهو رقم قليل مقارنة مع نحو مليار وثمانمئة مليون مستخدم للشبكة عالمياًً. والأهم أن تدني هذا العدد، يطلق مخاوف جدية من انتشار «السوق السوداء» لتوزيع العناوين المتبقية، كما يضع الكل أمام أزمة ما بعد هذه السنة.
ما هو IP Address؟ ولماذا هو على طريق النفاد؟ وما هي الحلول المطروحة؟
يلفت المتخصص في البرمجة الالكترونية وجدي كنعان إلى أن «ما سنشهد نفاده بعد فترة وجيزة هو العناوين التي تتبع نظام IPV4 (أي النسخة الرابعة من النظام الرقمي المشغل لنقل المحتوى بين الجهاز والانترنت). ويستخدم هذا النظام منذ العام 1980، يوم كانت الأجهزة الالكترونية التي تتصل بالانترنت، لا تتعدى أجهزة الكومبيوتر PC، ولم تكن فورة الأجهزة الخلوية قد انفجرت. هذا ما يستدعي نظاماً جديدا، يوفر عددا أكبر من العناوين أو الرموز، تماماً كما حصل في الثمانينيات والتسعينيات، خلال أزمة عدم توفر أرقام للهاتف، ما دفع المعنيين لاعتماد نظام جديد يزيد عدد الخانات الخاصة بها. وهذا ما يمكن تطبيقه تماماً لحل أزمة عناوين الانترنت، عبر محاولة إطلاق نظام IPV6 (النسخة السادسة) التي يمكن أن توفر لكل مستخدم نحو أربعة مليارات عنوان».
لكن المسألة لا تبدو بهذه البساطة، فالفرق شاسع بين «سهولة» تقنية زيادة عدد الخانات للهاتف، وتطبيق نظام جديد على مليارات الأجهزة الموصولة بالانترنت، وما يترتب عن ذلك من تعقيدات (على الصعيد التقني والكلفة)، لنقل المحتوى بين النظامين. ولعلّ العقدة الأولى تتمثل بصعوبة تحديد نقطة بداية الشبكة أو نهايتها، حيث يبحر المستخدم من خلال أرقام «بليونية» للمواقع الالكترونية والنوافذ الرقمية، لا سيما أنه عصر الحياة الافتراضية عبر الشبكة، التي تحوّلت إلى واقعية ففيها يتواصل المبحر، ويتفاعل، ويتلقى البيانات، ويرسلها، ويشتري، ويبيع، ويعرض، ويحب، ويتثقف، ويتعلم، ويجري تحويلات مصرفية... حتى أنه في بعض الأحيان تتم من خلالها إدارة الدول، والتواصل بين الحكومات والشعوب.
هل يمكن لكل هذا أن يتوقف؟ على الرغم من الانتشار البطيء للنظام الجديد بنسخته السادسة، الذي استهلّ تطويره منذ عشر سنوات، يبدي كثيرون تفاؤلهم لإيجاد كل الحلول اللازمة له. وهو ما بدأت شركات عدة بالعمل عليه مثل «غوغل»، «فايس بوك»، كما أُعلن في المؤتمر المخصص لهذا النظام في حزيران الفائت.
وعلى الرغم من انتشار تحذيرات مما ستُقبل عليه الشبكة بعد هذه الأزمة، يحاول بعض الخبراء المتفائلين التخفيف من حالة الهلع المتفجرة، التي تشبّه أزمة IPV4 بما سُمي بمشكلة «بقة الألفية» أو Y2K التي كان يُظن أنها ستؤدي إلى تعطيل نظام الاتصالات العالمي، عندما تنتقل أجهزة الكمبيوتر المبرمجة من الرقم 99 (1999) إلى الرقم 00 (2000). وهي المشكلة التي وجد لها حل في نهاية المطاف. لا يعني هذا أن الانتقال من النسخة الرابعة إلى السادسة، سيكون بتلك السهولة، فعلى الرغم مما قدمته التكنولوجيا من خدمات وتسهيلات للعالم، يشهد كل تطور تقني سلسلة من التعقيدات. والشبكة لا تعرف الأمان

الثلاثاء، 27 يوليو 2010

ثلاثة آلاف حالة انتحار يوميا في العالم


كشفت منظمة الصحة العالمية، إن نحو ثلاثة آلاف شخص يقدمون على الانتحار كل يوم، داعية وسائل الإعلام إلى "التعقل في تغطية حالات الانتحار" للحيلولة دون المزيد.


وقالت المنظمة لمناسبة "اليوم العالمي لمنع الانتحار،" الذي يوافق 10 أيلول المقبل، إن الهدف من تخصيص يوم عالمي هو تعزيز الالتزام والعمل في شتى أرجاء العالم من أجل منع حالات الانتحار.

ووفقا لتقديرات منظمة الصحة فإن نحو 3000 حالة انتحار تسجل يومياً، في حين أن هناك، لكل حالة، 20 محاولة انتحار أو أكثر.

وقالت المنظمة إنها "تسعى وهيئاتها الشريكة، بالتعاون مع الرابطة الدولية لمنع الانتحار، إلى الدعوة من أجل توفير العلاج المناسب لمن يحاولون الانتحار ومتابعتهم، وحثّ وسائل الإعلام على توخي المزيد من العقلانية لدى تغطية حالات الانتحار."

ووفقا لإحصاءات المنظمة فإن نحو مليون شخص ينتحرون سنويا، وفي الـ45 سنة الأخيرة، قفزت معدلات الانتحار بنسبة 60 في المائة في جميع أنحاء العالم.

وقالت المنظمة "الانتحار هو من بين الأسباب الثلاثة الرئيسية للوفاة بين الذين تتراوح أعمارهم بين 15-44 في بعض البلدان، والسبب الرئيسي الثاني للوفاة في الفئة العمرية 10-24 سنة، وهذه الأرقام لا تشمل محاولات الانتحار."

ورغم أن معدلات الانتحار كانت أعلى بين كبار السن من الذكور، إلا أن المعدلات في صفوف الشباب آخذة في التزايد إلى درجة أنهم الآن المجموعة الأكثر تعرضا للخطر في ثالث البلدان، من الدول المتقدمة والنامية

السبت، 24 يوليو 2010

دراسة : الجلوس الطويل قد يضعف المناعة ويزيد خطر الوفاة المبكرة

أفادت دراسة أميركية حديثة بأنها عثرت على أدلة تؤكد أن الجلوس لفترة طويلة خلال ساعات الراحة يزيد من مخاطر الوفاة، بصرف النظر عن ساعات الرياضة اليومية .
وذكرت الجمعية الأميركية للباحثين في أمراض السرطان أن معدلات الوفاة التي راقبوها لمدة 13 عاماً لدى أكثر من 123 ألف رجل وامرأة أكدت أن مخاطر الوفاة المبكرة تتزايد لدي من يمضي أكثر من ست ساعات في اليوم على مقعده لمشاهدة التلفاز أو تصفح الانترنت أو ممارسة ألعاب الفيديو.
وبحسب الأرقام الواردة فإن النساء اللواتي يجلسن دون حراك لست ساعات يومياً عرضة للوفاة المبكرة بنسبة تفوق اللواتي لا يجلسن أكثر من ثلاث ساعات بواقع 40 في المائة، أما لدى الرجال فتصل النسبة إلى 20 في المائة.
وقالت الدراسة إن الجلوس لساعات طويلة لديه أضرار بديهية، لأنه يعزز من الممارسات غير الصحية، مثل تناول الوجبات السريعة وشرب المشروبات التي تحتوي على سعرات حرارية عالية ما يؤدي بالتالي إلى زيادة الوزن والتعرض للأخطار المرافقة له.
وأضافت أنها عثرت على أدلة تشير إلى أن الجلوس المطول يضعف جهاز المناعة ويزيد مخاطر التعرض للسرطان والأمراض الأخرى كما يضر بالدورة الدموية ويضعف الجريان الطبيعي للدم ما يرفع خطر التعرض للجلطات.
وإلى جانب ذلك تتأثر عملية الأيض في الجسم سلباً بالجلوس المطول لأنه يرفع الحد الأدنى من ضغط الدم ويزيد من نسب الكوليسترول.
ودعت الدراسة إلى تغيير قواعد الحياة الصحية التي يروج لها في الأوساط الأكاديمية والطبية بالولايات المتحدة والعالم وذلك عبر دعوة الناس إلى عدم الاكتفاء بساعة واحدة من الرياضة يوميا بل توزيع النشاط على مدار اليوم وتجنب ساعات الجلوس الطويلة

لبنان في المرتبة الاولى للأغنية العربية

حاز لبنان المرتبة الأولى في مسابقة الأغنية العربية، فيما حازت قطر الجائزة الأولى في مسابقة المقطوعة الموسيقية العربية، في الدورة العاشرة لاتحاد الاذاعات العربية التي نظمت في لبنان بالتعاون مع وزارة الإعلام - "اذاعة لبنان"، وبرعاية وزير الإعلام الدكتور طارق متري، بعنوان "أغنية البيئة"، وتبارت فيها 13 اغنية و11 مقطوعة عربية.

ومن بين الإذاعات العربية المشاركة: البحرين، السودان، سطنة عمان، الجزائر، سوريا، الأردن، المغرب، ليبيا، مصر، لبنان، فلسطين، قطر واليمن.

ونالت "إذاعة لبنان" الميدالية الذهبية عن أغنية "فاح الشذا" للفنانة عبير نعمة من ألحان الفنان عبده منذر وكلمات الشاعر محمود رمال، بينما نالت إذاعة قطر الميدالية الذهبية عن مقطوعة "أحاسيس" من الحان الفنان عبد العزيز جاسم الألوسي

الأربعاء، 21 يوليو 2010

وفاة مخترع الصندوق الأسود عن 85 عاماً

أعلن مسؤولون في وزارة الدفاع الاسترالية عن وفاة ديفيد وارين الذي اخترع قبل 54 عاماً الصندوق الأسود الذي يسجل بيانات رحلة الطيران عن 85 عاماً.
كان وارين بدأ فكرة الصندوق الاسود بتسجيل أصوات الطيارين وقراءات العدادات بعد التحقيق في حاث تحطم طائرة "كوميت" النفاثة عام 1953.
وقد ألغت هيئة الطيران المدني الاسترالية فكرة "الصندوق الأسود"، اذ رأت فيه اختراعاً لا قيمة له، وظل الأمر هكذا إلى أن شاهد الاختراع مسؤول طيران بريطاني عام 1958 وقرر توفير الأموال اللازمة لوارين لتطوير الاختراع بصورة أكبر من النموذج الأولي".
وأصبحت استراليا في عام 1960 أول دولة تفرض على كافة طائراتها إجراء تسجيل لبيانات الرحلة.
وارين خريج جامعة سيدني، ترك زوجة وأربعة أولاد وسبعة من ألاحفاد

الجمعة، 16 يوليو 2010

"كونا": التدخين يقتل ما يصل الى اربعة الاف شخص سنوياً في لبنان

ذكرت وكالة الأنباء الكويتية "كونا" ان التدخين يتسبب بوفاة اكثر من 3500 شخص سنويا في لبنان نظرا لاحتوائه على اربعة الاف مادة سامة.
وقد أثبتت آخر الدراسات ان هناك 40 مادة سامة هي المسؤولة المباشرة عن ظهور امراض السرطان وتصلب الشرايين وتجمد الدم (الجلطة) فيها.
وفي هذا السياق ذكر مدير البرنامج الوطني للحد من التدخين في لبنان الدكتور جورج سعادة في حديث لوكالة "كونا" ان نسبة المدخنين من المراهقين الذكور والتي تتراوح اعمارهم بين 13 و15 سنة تبلغ 16 بالمئة بينما تبلغ هذه النسبة عند الفتيات 9 بالمئة.
ولفت سعادة الى ان المدخنين من الفئة العمرية ما فوق الـ18 عاما تبلغ 45 بالمئة عند الذكور و35 بالمئة عند الاناث.
واشار الى ان عدد الوفيات من جراء التدخين يتراوح ما بين 3500 وأربعة الاف شخص سنويا، موضحا ان حوالي 400 شخص يموتون في لبنان من جراء التدخين غير المباشر او غير الارادي، لافتا الى ان آخر الدراسات والاحصاءات بينت ان حوالي 350 الف شخص وحوالي 150 الف طفل سيموتون خلال السنوات المئة المقبلة في لبنان من جراء الامراض التي يسببها التدخين.
واعتبر سعادة ان الحل يتمثل في اقرار مجلس النواب اللبناني "مشروع قانون منع التدخين في الاماكن العامة المغلقة ومنع الدعاية والرعاية".
وأكد ان السيجارة تحتوي على أربعة آلاف مادة سامة منها 40 مادة اثبتت انها تسبب امراضا سرطانية 90 بالمئة منها تتصل بسرطان الرئة بالاضافة الى امراض تصلب الشرايين والجلطات كاشفا عن ان "التدخين يسبب حوالي 50 بالمئة من اجمالي انواع السرطانات في جسم الانسان".
من جهتها اكدت مسؤولة البرامج في منظمة الصحة العالمية في لبنان الدكتورة اليسار راضي في تصريح لـ"كونا" ان "التدخين اصبح آفة تهدد المجتمعات وبات وباء له تداعيات خطيرة جدا مباشرة وغير مباشرة على صحة الانسان".
وذكرت راضي ان التدخين يؤدي الى تلف الشرايين الصغيرة التي تغذي الاعضاء الحيوية عند الانسان كالعين والقلب والرئة والمثانة

دراسة علمية : وأخيراً.. الدجاجة قبل البيضة

أكد علماء بريطانيون أنهم "توصلوا إلى حل لغز طالما حيّر الناس منذ فجر التاريخ مفاده أن الدجاجة هي التي جاﺀت قبل البيضة وليس العكس، كما لا يزال يعتقد كثيرون في العالم حتى الآن".

وذكرت صحيفة الدايلي مايل ان "العلماﺀ في جامعتي شفيلد وورويك يعتقدون بأنهم فكوا هذا اللغز القديم، موضحين أن" الأبحاث التي أجروها أظهرت أن تكوّن أو تشكّل قشر البيض يعتمد على البروتين وهو موجود في مبيض الدجاجة".

وتوصلوا أيضاً إلى أن البيضة لا يمكن أن "توجد أصلاً إلاّ إذا كانت داخل بطن الدجاجة ما يعني أن الدجاجة هي التي أتت قبل البيضة". ويعتقد العلماﺀ أنه قبل أن تتشكل البيضة احتاجت إلى بروتين "أو سي-" 17 لا يوجد إلاّ في مبيض الدجاجة. وقال الدكتور كولن فريمان من قسم هندسة المواد في جامعة شفيلد البريطانية: "لدينا الآن برهان علمي يظهر أن الدجاجة هي التي جاﺀت أولاً"

ميونيخ الالمانية المدينة الأفضل للعيش في العالم

تقدم مجلة "مونوكل" الاجتماعية البريطانية كل عام قائمة بالمدن العشرين الأفضل ملاءمة للعيش بها في العالم، وجاءت مدينة ميونيخ عاصمةولاية بافاريا الألمانية كأفضل مدينة هذا العام في عدد يوليو من المجلة العصرية التي تهتم بالقضايا الدولية والأعمال وشئون الثقافة والتصميمات.
وتصدرت ميونيخ القائمة متقدمة على كوبنهاجن وزيوريخ وطوكيو وهلسنكي. وكانت مدينة زيوريخ السويسرية حصلت عام 2009 على لقب أفضل مدينة يمكن العيش فيها وهو اللقب الذي نالته العاصمة الدنماركية كوبنهاجن عام 2008.
وبالإضافة إلى المعايير التقليدية لنوعية الحياة مثل وسائل النقل العام والمساحات الخضراء ومعدلات الجريمة، فإن "مونوكل" تأخذ في الاعتبار معايير أخرى مثل مدى تميز المراكز التجارية في المدينة وهل هناك تأثير للمنافذ متعدد الجنسيات مثل "ستاربكس" على طبيعة هذه المدن. وتدرس المجلة أيضا في تقييمها طرق النقل من وإلى المدن

دراسة: النوم الزائد يتسبب بأمراض مزمنة

توصلت دراسة جديدة إلى أن كثرة النوم مضرة مثل قلتها لأنها قد تزيد خطر الإصابة بأمراض مزمنة مثل السكري والارتفاع في ضغط الدم والأمراض القلبية الوعائية عدا عن أنها تزيد احتمال البدانة.
وأشار أورفيو بكستون، الذي ساعد في إعداد الدراسة من قسم علم الطب في برايغام ومستشفى النساء في وسطن بالولايات المتحدة الى "أن النوم ما بين سبع وثماني ساعات في الليلة يبدو مثالياً للحصول على الفوائد الصحية القصوى".
وحلل بوكستون ورفاقه بيانات طبية لـ 56705 شاركوا في مقابلات المسح الصحي ثم قارنوا ما بين تأثير النوم ما بين سبع وثماني ساعات في الليلة والنوم لأقل من ست ساعات وتبين أن النوم لأكثر من تسع ساعات للفترة ذاتها مرتبط بزيادة خطر الإصابة بالأمراض المزمنة ومنها السكري والارتفاع في ضغط الدم والسمنة