للتواصل مع غرفة الاخبار يرجى الكتابة إلى Beirutnews@live.com

الجمعة، 16 مارس 2012

دعوة قضائية من ياهو على فيس بوك

أقامت شركة "ياهو!" دعوى قضائية على خدمة التواصل الاجتماعي "فيسبوك" في كاليفورنيا متهمة الموقع العملاق بانتهاك 10 براءات تمتلكها هذه الشركة الريادية على الإنترنت.

وقد اتهمت شركة "ياهو!" في مستند قضائي يقع في 19 صفحة تقدمت به إلى محكمة منطقة شمال كاليفورنيا، موقع "فيسبوك" بانتهاك براءاتها في ميادين عدة منها الإعلانات والخصوصية وتوجيه الرسائل.
وقد طلبت شركة "ياهو!" التي تتخذ من مدينة ساني فايل في ولاية كاليفورنيا مقراً لها، محكمة سان خوسيه أن تأمر "فيسبوك" بالتوقف عن التعدي على البراءات وأن تقيم الأضرار الناجمة عن هذه الانتهاكات.

وذكرت الشركة في بيان أن "ياهو!" قد "استثمرت موارد طائلة في البحث والتطوير على مر السنين، وقد أثمر هذا الاستثمار عن براءات اختراع متعددة في مجال التكنولوجيا تم ترخيصها لشركات أخرى".

الاثنين، 12 مارس 2012

برنامج Ovrira يكشف لثام ال OTV


في برنامج Ovrira الذي يعرضه تلفزيون الـOTV الذي يبث من لبنان ، وفي حلقة مساء الأحد 11 اذار 2012  ، حاولوا أن يكونوا مهضومين، لكنهم كعادتهم فشلوا

والنكتة هذه المرة حاولت استهداف رجال دين من الطائفة ( السنية ) و الفنان فضل شاكر بسبب مواقفه من الاحداث الجارية في المنطقة العربية ، معتبرين ضمنا أنه لا يحق لرجال الدين أو لفنان مشهور ان يخالف توجههم و توجه زعيمهم الذي هو (بنظرهم) على حق رغم اضطراباته العصبية الظاهرة للعيان و الغير قابلة للتأوويل او الشك.

و مع علمنا ان برنامج "أوفريرا" ليس الا منبرا سياسيا بامتياز للمحطة، "يتمسخر" على من هم في الضفة الأخرى، من دون السعي، كما يفعل بعض البرامج الساخرة، الى الظهور في "الوسط"، الا اننا نلفت الى ضارورة ان يتنبه القيمون على البرنامج الى ضارورة التزام حدود اللياقة و الاعراف و عدم تجاوز الحد بالنقد الساخر ، لاسيما ان تجاوز هذه الحدود لا يستهدف غالبا  الا طائفة معينة في قناة تلفزيونية يدعي اصحابها انهم (علمانيون) و توجههم وطني .

أخيراً نلفت الOTV الى أن البرنامج الناجح هو من يستقطب جمهورا لا ينتمي أصلا الى المحطة، فيضيف الى رصيدها و ينشر سياسة القيمين عليها ، وهذا ما ينقص  القناة عموما و برنامج  "أوفريرا". خصوصا.

الشخص الانعزالي... الاسباب و العلاج

قليل الأصدقاء، قليل الكلام. لا يشارك في النشاطات الإجتماعية إلا في ما ندر. هواياته القراءة، الإستماع إلى الموسيقى، والألعاب الإلكترونية التي بلغت حد الإدمان. ترى، ما سبب عزلته الإختيارية؟

لم يبد كارلوس (23 سنة) يوماً اهتماماً بالسهرات أو النشاطات الإجتماعية. كلُّ المحيطين به يعرفون أن شخصيته الضعيفة نسبياً، منعته من الإنتفاض على طفولة معنّفة، أوصلته إلى ما هو عليه اليوم. حتى زملاء العمل يشكون من كونه لا ينخرط في جوّ المكتب، ولا يشاركهم الغداء أو الأحاديث. حاضر جسدياً، غائب فكرياً، لذا آثروا بدورهم الإبتعاد عنه.
الاختصاصية في علم النفس العيادي والتربوي والمعالجة النفسية كلوديا نعمة، تشير الى أن الشخص الذي يعاني مشكلة تأقلم أو إنخراط في المجتمع يكون ضحية هذا المجتمع، أو ضحية تأثيرات نفسية يعانيها منذ فترة. وتوضح أنه " بعيداً من المشكلات النفسية الموجودة في شخصية كل منا، فإن التهميش الصادر عن المجتمع قد يُعزل الفرد عن محيطه بطريقة لا إرادية، ولأسباب عرقية أو اثنية أو حتى جنسية. ولهذا التهميش عواقب كبيرة على الفرد، حيال ردّة فعل المُهمّش السلبية". وهنا، تلفت إلى حالات الإنحراف والإستغلال العديدة التي يعيشها ويعانيها هؤلاء، ومثال على ذلك أطفال الشوارع المحتقرين من المجتمع أو مكتومي القيد أو حتى العمّال الأجانب ومشكلاتهم النفسية والإجتماعية.
هذا ما يتعلق بالظروف الإجتماعية، فماذا عن الأسباب النفسية؟ تتوقف نعمة عند ثلاثة أسباب، أولها ما يسمى بالـschizoide او إضطراب الشخصية الإنعزالية أو الإنطوائية. ففي هذه الحالة، يميل الشخص إلى العزلة وقلة الكلام، من دون أي رغبة في إقامة علاقات اجتماعية. وهذه الشخصية لا تحافظ على علاقات طويلة المدى، وتتميز ببرودة لافتة، فلا الإطراءات أو الملاحظات أو حتى الإنتقادات تعني لها شيئاً. "رغم أن الشخصية الإنعزالية قريبة من فصام الشخصية وليس نفسها، إلا أن تطوّر الحالة وعدم التيّقظ لأخطارها، قد يؤدي بها إلى الفصام أو schizophrenia"، على ما تقول نعمة.
أضف إلى ما سبق، تشير بعض الدراسات إلى أن أسباب الإضطرابات النفسية جينية خلقية، وأخرى تُرجّح علاقتها بالطفولة والتربية. "ففترة الطفولة مهمة جداً لكل فرد، لما لها من تأثير يظهر بشدة في مراحل النمو. فأعراض الإنعزال قد تظهر في مرحلة الطفولة أو في المدرسة، فنجد الولد منزوياً دائماً في الملعب، متأملاً في الصف، قليل الأصدقاء". في هذا الوضع، تنصح نعمة الأهل بالتنبه، محذرة من "أن العنف الجسدي أو المعنوي في مرحلة الطفولة وحتى الحماية الزائدة من الأهل، ينتج منها فرد إتكالي يصعب عليه تحمّل المسؤوليات والإنخراط في المجتمع".
الشخصية الثانية التي تُفضّل الإنعزال والإنطواء وعدم الإنخراط في المجتمع، هي ما يُسمى بـPersonnalité évitante وهي تتفادى الإختلاط بالناس أو الخروج مع الأصدقاء بسبب قلة الثقة بالنفس، والقلق الدائم من أي إنتقاد قد تتعرض له، فتتحاشى الآخرين وتختار الإنعزال بملء إرادتها، تفادياً لما قد يحصل.
أما الحالة الثالثة الشبيهة بالشخصية السابقة فهي حالة الرهاب الإجتماعي أو Phobie Sociale. "تختلف هذه الحالة عما سبق حيال الأعراض الصحيّة التي تظهر على الفرد في حال إندمج في المجتمع وإختلط بالناس، وهي شبيهة بأعراض الرهاب عادة: من الإصفرار إلى التعرق وصولاً الى نوبات الهلع.
ويبقى السؤال عن العلاج؟ تؤكد نعمة فعالية العلاجات النفسية، أن عبر تجميل صورة هؤلاء الناس لأنفسهم عبر إيجاد أسباب المشكلة الدفينة في داخلهم، أو من خلال تدعيم ثقتهم المفقودة بأنفسهم، وهي خطوات تتبّع تدريجاً.
وختاماً، تنصح نعمة أي فرد بالتقرّب من الشخص الذي تظهر عليه أعراض الإنعزال والتهميش، وعدم التهرّب منه وتجنبه بغية مساعدته. وتوضح أن ردّة فعله حيال تقرّبك منه، قد تدّل على مرحلة الإنعزال التي وصل إليها، وتسهّل تالياً العلاج.

الأربعاء، 7 مارس 2012

دمج قناتي «المستقبل» الإثنين المقبل

 قضية تلفزيون «المستقبل» مجددا الى الواجهة، ويبدو أن شهر آذار الحالي هو شهر التحولات في الإعلام التلفزيوني للتيار الأزرق. فبعد تأجيل متكرر لهذه الخطوة، حُدد يوم الإثنين المقبل، موعدا لدمج التلفزيون بقناة «أخبار المستقبل». وهو الاستحقاق الذي كان يدور حوله الحديث منذ العام الماضي، وكان يؤجل إما بسبب عدم الانتهاء من إعادة هيكلة المؤسسات الإعلامية الخاصة بـ«تيار المستقبل»، وإما لعدم وجود السيولة غالبا من أجل توفير التعويضات للموظفين المنوي صرفهم، نتيجة دمج المؤسستين.
ولكن عملية الصرف المرتقبة على ضوء الدمج، لن تنحصر في إطار القناتين المذكورتين، بل ستشمل أيضا صحيفة «المستقبل»، ليصل عدد المشمولين بعملية الصرف الى حوالى مئتي موظف. وذلك بعدما طالت مؤخرا بعض مواقع التيار الإلكترونية.
وعلمت «السفير» أنه تم أمس إبلاغ رؤساء الأقسام ومدراء التحرير في الصحيفة، لوضع الموظفين في أجواء الاستغناء عن خدمات بعضهم.
من استديو المستقبل الاخبارية

غير أن دمج القناتين، سيحافظ في المرحلة الأولى على بقاء الشاشتين كما هما من حيث الشكل، الأولى باللوغو الأزرق، والإخبارية باللوغو الأحمر. ولكن مع توحيد برامجهما، لتشكل هذه الخطوة مرحلة انتقالية باتجاه ولادة قناة جديدة لاحقا، على الأرجح سيكون موعدها شهر رمضان المقبل، لتحمل «لوغو» جديدا، وشبكة برامجية مستحدثة.
ويقول رئيس مجلس الإدارة بالوكالة والمدير العام رمزي جبيلي لـ«السفير» إنه «في 12 آذار ستتوحد الشبكة البرامجية على الشاشتين، بانتظار إطلاق قناة جديدة بعد أشهر قليلة، ستتضمن برامج ووجوها إعلامية جديدة، على أن نعلن عن هذه الخطوة لاحقا في مؤتمر صحافي».
وعن عدد الذين ستشملهم عمليات الصرف يقول جبيلي: «من الطبيعي أن يغادر قسم من الموظفين التلفزيون، لدواعي تطويره وإعادة تنظيمه.. ولكن لا أفضّل الدخول في الأرقام، فكلهم زملاء لنا».
وفيما يكثّف جبيلي الاجتماعات مع إدارة التحرير والإدارة المالية هذه الأيام، لوضع الخطوات التنفيذية المرافقة لعملية الدمج، فإن أجواء القلق تعود هذه المرة بقوة الى أوساط الموظفين، الذين أصبحوا قاب قوسين من عملية الصرف.
وفيما نقل بعض الموظفين في التلفزيون لـ«السفير» أن أحدا من الإدارة لم يستدعهم حتى اليوم (أمس) لإبلاغهم بقرار الصرف، فإنهم يتساءلون حول كيفية توفير تعويضات، فيما لم يتم «الإفراج» عن رواتبهم لشهر شباط حتى يوم أمس. ويشدد هؤلاء على أنهم يعيشون حالة نفسية صعبة، نتيجة كثرة التكهنات حول قيمة التعويضات في ظل تورط البعض بقروض مصرفية وتسديد فواتير شهرية، معتبرين أنهم ضحية سوء الإدارة الإعلامية للقيمين على القناتين.
غير أن مصدرا مسؤولا في «الإخبارية» يوضح لـ«السفير» أنه من المفترض أن يصار الى صرف الدفعة الأولى من الموظفين المدرجين على القائمة، في الشهر الحالي، بعدما يتم إبلاغهم بالأمر في الأيام القليلة المقبلة، مرجحا أن تشمل القائمة حوالى مئتي موظف، أو أقل بقليل.
وفيما يجري الحديث عن تعويضات تصل قيمتها الى رواتب 12 شهراً، وشهر عن كل سنة خدمة، عملا بالتعويضات التي حصل عليها مجموعة من الحراس التابعين «لتيار المستقبل» و«أوجيه لبنان»، ممن تم صرفهم في فترة سابقة ، فإن جبيلي يتجنب مجددا الدخول في أرقام، مشيرا لـ «السفير» الى «أن الموظفين يدركون تماما قيمة التعويض المفترض، لأننا أبلغناهم بها سابقا. ولن يكون هناك جو صدامي معهم، والجميع سيحصلون على حقوقهم، ولن يغادروا القناة الا «وهن مبسوطين».
و«التضحية» بعدد من الموظفين ستأتي بطبيعة الحال في إطار الاستغناء عن بعض البرامج، وخصوصا برامج القناة الزرقاء. وعُلم أنه تم الإبقاء على برنامجي «سيرة وانفتحت» للزميل زافين قيومجيان و«بدون زعل» للزميلة ريما كركي، في الصيغة الموحّدة المعتمدة، بالإضافة الى «عالم الصباح»، ليطال «الحذف» برامج أخرى.
وتأتي خطوة الدمج في سياق إعادة هيكلة المؤسسات الإعلامية «لتيار المستقبل»، التي بدأ الحديث عنها منذ أكثر من عام، بسبب الضائقة المالية الكبيرة والتخبط الإعلامي، في انتظار صياغة رؤية إعلامية تواكب المتغيرات السياسية. وعُلم أنه تم في هذا الصدد صرف حوالى 70 في المئة من الموظفين من موقعي التيار الالكترونيين (الفرنسي والإنكليزي) في فترة سابقة، علما أن الموقع الإلكتروني الخاص بقناة «الإخبارية» تم إغلاقه أيضا. كما أن مكتب الخدمات الخاص بالسيدة نازك الحريري وضع ثمانية موظفين أمس في أجواء الاستغناء عنهم مقابل تعويضات معينة. كل ذلك يندرج في إطار ترشيد النفقات وضبط الأعباء التي يرزح تحتها إعلام التيار الأزرق.

الاثنين، 27 فبراير 2012

بقلم فاطمة عبدالله -"من سوريا" مع رواد ضاهر

بعد "المنار" وNBN، ها هي OTV تشحذ الهمم وتبث "من سوريا". إذا كان البعض يغفر للقناتين ولاءهما للنظام السوري، أو أقله يبرر لهما، فإن الوضع يختلف مع القناة البرتقالية. الخميس الفائت، التاسعة مساء، انتقل بنا رواد ضاهر الى مطعم دمشقي، مقدماً حلقة عن الدستور السوري العتيد، أقل ما يُقال عنها انها سورية، مئة في المئة. وكأن OTV أرادت منها أن تكون "سورية" وموجهة الى الشعب السوري بديلا من محطات سورية يجب ألا يشغلها ما هو أهم من هذا الشأن.

في مطعم دمشقي، جلس ضاهر على طاولة مربعة محاطاً بأربعة ضيوف لمناقشة ورقة الدستور السوري الذي وقع عليه الاستفتاء أمس الأحد. الضيوف الذين ذُكرت اسماؤهم في بداية الحلقة ونهايتها من غير ان تكتب ولو لمرة واحدة على الشاشة، بدوا هادئين، اللهم ما خلا بعض الملاحظات التي سجلتها رئيسة حزب "سوريا الوطن" مجد نيازي بين الفينة والفينة. عرف ضاهر كيف يختار ضيوفه، الملمين بالدستور. فاستغل وجود عضو لجنة صياغة الدستور الدكتور فؤاد ديب لتُرمى عليه غالبية تساؤلات الحلقة. فنّد البنود، ولا سيما الجدلية منها، معتمداً الاسلوب التقليدي في الحوار، وهو الذي يقوم على "س ج" أي طرح السؤال "بالدور"، وانتظار الاجابة. وهنا تُسجّل بعض الانتقادات على المحاور الشاب، الذي كان باستطاعته كسر الملل وايقاع الحلقة البطيء، لو استضاف معارضاً للدستور أو منتقداً له من خارج "التركيبة الموالية"، ولا سيما ان الحلقة مباشرة على الهواء، وطويلة نسبياً من غير ان تتخللها اتصالات من المشاهدين، تحرّك الجو، وتبعد طيف النعاس.
في الحلقة تعمدت الكاميرا التقاط بعض المشاهد من شارع قريب لترينا بالصورة ان الأجواء هادئة هناك، فيكمل ضاهر بالصوت ان دمشق، بنقيض ما يشاع في الاعلام، عاصمة الآراء المتعددة، والصوت المنادي بالاصلاحات. وفي الحلقة أيضاً، نوقش الدستور السوري وكأنه الدستور الفرنسي، إذ تبين من الضيوف ومن مقدم البرنامج، بأن لا ثُغر فيه. فيه الحريات، واحترام حقوق الانسان والمرأة، فيه تنظيم العمل والملكية الزراعية ومحاربة الفساد والرشوة. وهنا، حبذا لو تكلم ضاهر بلسان الصحافي الناقد، وابتعد بضيوفه قليلاً عن التنظير، أقله ارضاء لشريحة كبيرة من المجتمع السوري ملّت النصوص الطوباوية المتناقضة حد الفصام مع نظام الحكم الواحد.
نحو ساعتين من الوقت، لا فارق في كونها مباشرة أم مسجلة، لم يتخللهما سوى وقفتين قصيرتين مع الاعلان. والحق يُقال انها حملت كثيراً من الفائدة والمعلومات التي يحتاج اليها المواطن السوري ليدلي بصوته في دستور بلاده الذي سيرسم ربما ملامح جديدة في أفق سوريا. أخيراً، لا بد من سؤالين: الأول ماذا قدمت الحلقة للمشاهد اللبناني الذي لا تعنيه التفاصيل الداخلية للدستور السوري بقدر ما تعنيها تداعيات اقراره على العلاقات الثنائية بين البلدين، وهذا ما لم تتم الاشارة اليه. والثاني: لنقلب الأدوار، ونتخيل ان دستوراً جديداً سيُقر في لبنان، هل كان الاعلام السوري ليشحذ منابره مفنداً بنوده، على لسان خبراء لبنانيين، ومقدّم سوري، خدمة للشعب اللبناني؟

                                                                                                بقلم فاطمة عبد الله نقلا عن صحيفة النهار اللبنانية

الخميس، 23 فبراير 2012

المجلس الوطني للاعلام يتهم أم تي في : تخدم العدو

اصدر رئيس المجلس الوطني للاعلام المرئي والمسموع عبد الهادي محفوظ بيانا عن تقرير مراسل MTV في فلسطين جاء فيه:
في الوقائع:
1 – بتاريخ 21 كانون الثاني 2012 نشرت صحيفة "الاخبار" تحقيقا عن نشرة اخبار تلفزيون MTV ليلة الخميس 19 كانون الثاني 2012 تضمن مقتطفات من تقرير في النشرة لمراسل المحطة في فلسطين المحتلة مجدي الحلبي، الذي قالت  الصحيفة انه كان جنديا في جيش الاحتلال.
2 – طلب المجلس الوطني للاعلام بكتاب موجه الى ادارة القناة الاجابة عن الاسئلة المثارة في التحقيق المنشور عن مراسلها، وايداعه نسخة من التقرير المعني الذي بثته في نشرتها الاخبارية يوم الخميس 19 كانون الثاني.
3 – حضر الى مقر المجلس مستشار مدير عام الشركة المعنية حاملا التسجيل المطلوب، وابلغ المجلس الذي كان منعقدا في حضور وزير الاعلام بان المراسل مجدي الحلبي الذي اعتمدته MTV في فلسطين المحتلة ادى الخدمة الالزامية في جيش العدو كالعديد من ابناء فلسطين المحتلة العام 48، وابلغ الحضور بأن شركته تلتزم ما يراه المجلس لجهة مضمون التقرير موضوع النقاش، وبالاصول التي تراها الدولة اللبنانية في التعامل مع مبدأ اعتماد مراسلين في فلسطين المحتلة.
ورأى في تقريره ان ظهور لوغو المؤسسات اللبنانية المرئية والمسموعة امام المسؤولين الاسرائيليين في تغطية نشاطاتهم وتصريحاتهم، داخل فلسطين المحتلة، او في اي مكان من العالم هو فعل ترويج للعلاقة مع العدو، ويقع بالتالي تحت طائلة القانون.
وتابع ان اي مقابلة يجريها مراسل مؤسسة اعلامية لبنانية (مع اللوغو او بدونه) مع اي شخص اسرائيلي، في فلسطين المحتلة او في أي مكان من العالم، يعتبر ترويجا للعلاقة بالعدو، وبغض النظر عن مهنة او صفة او اختصاص الشخصية التي تجري معها المقابلة.
واتهم ادارة المحطة بتوقيت "مفتعل للتقرير الذي يخدم الحرب النفسية التي يشنها العدو الصهيوني".

الأربعاء، 22 فبراير 2012

أفضل ما يمكن أن يقدمه التلفــزيون و أفضل ما يمكن أن يقدمه الإنترنت على YOU TUBE قريبا

بدأ موقع «يوتيوب» لتبادل مقاطع الفيديو في إنشاء 96 قناة جديدة تابعة له بمساعدة نجوم من هوليوود، بهدف الوصول إلى جيل من المشاهدين يألف الهواتف الذكية أكثر من أداة الـ«ريموت كونترول»، التي تستخدم لتشغيل التلفزيون من بعد.
ويهدف عملاق «الفيديو عبر الإنترنت» إلى إعداد 25 ساعة من البرمجة يوميا، بمساعدة بعض الأسماء الكبيرة في مجال التلفزيون التقليدي. ويوظف الموقع الذي تمتلكه شركة «غوغل» مبلغ مئة مليون دولار لهذا الغرض. ويمثل هذا المبلغ أكبر مبلغ ينفقه «يوتيوب» على محتوى أصلي من إنتاجه حتى اليوم.
ويعتقد «يوتيوب» أنه يقوم بإعداد الأرض للمستقبل، ففي الوقت الذي انخفض فيه جمهور التلفزيون التقليدي في السنوات الأخيرة، بدأ المزيد والمزيد من الناس بمشاهدة عروض الفيديو على الهواتف النقالة وأجهزة الكمبيوتر خاصة من تقع أعمارهم بين 18 و34 سنة الذين يمثلون الفئة العمرية التي تستهدفها شركات الإعلان.
تتلخص الفكرة في إنشاء 96 قناة إضافية تابعة لـ«يوتيوب» والتي تُعد، بشكل رئيسي، صفحات رئيسة للفنانين حيث يستطيع الجمهور مشاهدة مقاطع فيديو - كليبات - والنقر على «اشترك» ليتم تنبيههم لدى بث محتوى جديد.
ويتوقع أن تكون الفيديوهات جيدة التمويل ويقوم بإعدادها عدد مختار من النجوم أكثر قابلية للمشاهدة من مواد «يوتيوب» المعتادة.
ويراهن «يوتيوب» على أن تقديم محتوى جيد ومتواصل سيدر دخلا أكبر من المعلنين ويعيد المشاهدين أكثر لاستخدام الـ«يوتيوب». كما يراهن على أن ذلك سيدعم فكرة مجموعة القنوات الجديدة لشركته الأم (تلفزيون «غوغل») التي يطلق عليها اسم «ويب كونيكتد تي في بلاتفورم»، أي مجموعة التلفزيون عبر الإنترنت.
وقد أغرى المال بعضا من أكبر نجوم التلفزيون، بمن فيهم المخرج جاستن لين، وأنطوني زويكر، والرئيسة السابقة لقسم الترفيه في تلفزيون «سي بي إس» نانسي تيلليم.
يقول زويكر إنهم يرغبون في مشاركة «يوتيوب» المخاطرة والمراهنة على المستقبل، ويؤكد أن النظام القديم سيتداعى وأن ما يعتقده الجميع من أن التلفزيون هو الجهاز الوحيد الذي يستحق الاهتمام ليس صحيحا.
وتعد هذه التجربة فرصة للمخرجين لإنشاء عروض حرة تماما من تدخلات الاستوديوهات الكبيرة. كما أن هؤلاء المخرجين سيظلون على وئام مع المشاهدين الشباب الذين يتزايد استخدامهم للإنترنت. وقد بدأت العديد من القنوات الجديدة بثها بالفعل مثل «شبكة نيتورك أي» الرياضية وقناة «توتيليت» الناطقة بالإسبانية.
ويأمل «يوتيوب» بإنشاء جميع قنواته وتشغيلها قبل الصيف المقبل.
ويعد رئيس البرمجة في «يوتيوب» أليكس كارلوس أن مجموعة قنوات «يوتيوب» الجديدة تمثل أفضل ما يمكن أن يقدمه التلفــزيون مضافا إلى أفضل ما يمكن أن يقدمه الإنترنت. 

الأربعاء، 8 فبراير 2012

جوليا بطرس: غنّت في بلتيا ساحل علما

ستار ابيض يخفي خلفه هالة من الحب والوطن والمقاومة والثورة... الثورة على الواقع الذي نعيشه، الحب لوطن نحلم به يومياً، والمقاومة لكل شهيد وطن ناضل من اجله ودفع حياته ليراه حرّاً.

على ايقاع عزف الفرقة الفلهارمونية لمدينة براغ يقودها المايسترو هاروت فازليان، انتظر آلاف الأشخاص، لكي يسقط الستار على مسرح "بلاتيا" وتطل عليهم "ابنة الجنوب"، فنضالها دائمًا ما كان يعطي قبلة الحياة لأشد لحظات الثورات اللبنانية ضعفاً، فهي الملتزمة بالقضايا لا بالأحزاب، وبمبادئ المقاومة لا بالأشخاص، رافضة تأطيرها في اطر تضيق بها وبأفكارها السامية.


الافتتاحية كانت مع أغنية "يوماً ما"، عنوان البومها الجديد الذي صدر منذ فترة وجيزة، وهو اليوم الذي انتظره أحباؤها ليتذكروا سنوات طويلة من عمرهم، فهي جزء من حياتهم، شئنا أم أبينا، وهي أيضاً أرادت استرجاع هذه الذكريات، فتوجهت الى جمهورها قائلة "وأخيراً جاء 4 شباط والتقينا، ثمة الكثير من القصص التي سنحكيها الليلة معاً، عن أوقات راحت وأخرى بقيت، عن أناس أحبونا وتركونا، عن أوطان وشعوب تغيرت أو لم تتغير ".


أوطان وشعوب تغيرت، فبعد مضي عام على بدء "الربيع العربي" يتطلع الكثيرون إلى ما بعد هذه المرحلة بعين الترقب والحيرة، فمن حلّ عليه هذا الربيع، يعاني بعضه اليوم الامرين، الا ان هذا الربيع هو ظاهرة من الظواهر التي تستحق التأمل والنظر، أما لبنان فهو الوطن الوحيد الذي لم يتغير، "فالج ما تعالج"، ربما حاولت جوليا أن تسرب عبر كلماتها رسالة الى كل السياسيين الذين تواجدوا في الحفلة، الا انها هي أيضاً ظاهرة تستحق التأمل والنظر والاستماع اليها.


"يا قصص عم تكتب أسامينا ع زمان الماضي وتمحينا"، فاسم لبنان يُكتب يومياً على صفحات اقليمية وعالمية، انما الورق يتلاشى مع مرور الوقت، خلافاً لصوتها الذي أبى أن يمحو "لبنان" من على لسانها، فانتصر على أعدائه مثلما "انتصر لبنان"... ايمانها عميق ولا يتزحزح، فمهما تبدلت السلطات والاشخاص، بقيت شامخة، لأنها وبكل بساطة "تتنفس حرية"، كما أنها مقاومة، فلم لا "نقاوم" ونسير معاً على الدرب نفسه؟


جوليا لم تكتف بهذه الاعمال الخالدة، انما أطلقت نيرانها في وجه كل من يحاول التشكيك بوطنيتها، وكأنه يصطاد في مياه نقية انما خالية من الاسماك، فمنذ أيام قليلة، علت الاصوات بعدما انتشر فيديو يوتيوب لأغنية "أطلق نيرانك لا ترحم"، مرفقاً بالعنوان التالي: "جوليا بطرس... أطلق نيرانك لا ترحم... إهداء للجيش السوري". ورغم الانتقادات العديدة التي واجهتها حينها، فضلت ان تلتزم الصمت، الا انها كسرت هذا السكوت، حين فاجأت الجمهور بسماع صوت هدير لمروحية عسكرية، تبعه إنزال نفذه أفراد من الجيش اللبناني على المسرح، حاملين الأعلام اللبنانية في لوحة فنية فريدة وطبعاً على أنغام "أطلق نيرانك". فردّت جوليا بكل وضوح على كل المنتقدين المضللين.


ومن الوطن الى الحب، انما حب الام لولدها، ففي لفتة خاصة منها، قدمت جوليا أغنية "حبيبي" للشاب طلال قاسم الذي توفي في حادث مؤسف، وفي التفاصيل وهي كما روتها جوليا على المسرح، ان والدة الشاب، زينا قاسم، أرسلت لها رسالة نصية في وقت سابق، تشرح لها مدى تعلقها بهذه الأغنية، خصوصاً ان كل كلمة منها تذّكرها بابنها الذي خسرته، بل أنها تشعر وكأنها هي المعنية بها... هذا الشاب الذي فقدته والدته عن عمر يناهز 17 عاماً، بعد ان خرج من منزله صباحاً متوجها الى مدرسته سيراً، لتصطدم به سيارة، فسلّم أمره لخالقه، والمؤسف ان من صدمه، أمضى فترة اربعة أشهر في السجن، ليخرج حرّاً ويعود الى ذويه... "لذا لن أغني هذه الاغنية لكي نتذكر الحادثة، بل لكي أقول لزينا انني أشعر بمعاناتها، كما انني اشعر ان طلال متواجد اليوم بيننا وهو يرانا ويستمع الينا، لذا أقول لطلال، "طلال انت الليلة رح تشوفني وتسمعني عم غني "حبيبي" بس ما تصدق، هيدا مش صوتي، هيدا صوت زينا اللي كل ليلة وكل يوم وكل ساعة وكل دقيقة بتقلك "حبيبي".


جوليا، انت حبيبتنا أيضاً، لان تلك الكلمات قلبت كياننا، فمن كان متألماً، حزيناً على فقدان أخ، ابن، اب، أم... تسلّح حينها بتلك الكلمات لكي يخاطب من خسرهم، ومن منا لم يخسر حبيبا، وما لا تعرفه جوليا أن 3500 شخص انتقلوا من "بلاتيا" حينئذ الى مكانٍ ما، مكان يشعرنا بالدفء والطمأنينة وراحة البال، مكان نلتقي فيه من فقدناه ونقبله ونقبله ونقبله...

الجدير ذكره أن مجموعة من الاطفال شاركت جوليا في هذه اللفتة، فزينوا المسرح حاملين الشموع كما رافقوها في أغنية خاصة بعنوان "أطفال" من كلمات غيا حداد، وهي مهداة إلى أطفال فلسطين، أطفال الحجارة والسلام، واللافت ان جوليا لم تستطع اخفاء دموعها تأثراً.

شكراً جوليا بطرس، شكراً لكل ما قدمته طوال مسيرتك الفنية، شكراً لكل أغنية زينت هذا الحفل، خصوصاً أغنية "أحبائي"، التي أبى الجمهور ان يخرج من الحفلة من دون ان تؤديها، ونعتذر منك اذا أعدناك الى المسرح مرتين لكي تؤديها، فكان ختامها مسكا، شئنا ام أبينا، أيدنا ام اعتكفنا، هي أغنية الشهداء والاحرار والابرار.

الأحد، 5 فبراير 2012

أخبارُ الشرق

الآن زوروا موقعنا الرديف أخبار الشرق عبر الرابط التالي:


الأربعاء، 11 يناير 2012

شعب "المالديف" يخسر وطنه

طالب رئيس المالديف محمد نشيد حكومة أسترالية ودول الجوار الأخرى بالإعداد لموجة كبيرة من لاجئي التحول المناخي الساعين الى موطن جديد عند غرق جزرهم المتوقع خلال سنوات قليلة، عقب اختفاء 14 جزيرة صغيرة مؤخرا، وفقا لصحيفة سيدني هيرالد.
وتعد المالديف أولى الدول المرشحة للاختفاء بسبب التحولات المناخية، وأشار رئيس المالديف الى ان حكومته تدرس اعتبار أستراليا وجهة محتملة لشعبه في حال اختفى أرخبيل جزر المالديف، ويتكون هذا من 1200 جزيرة، مع تصاعد مستويات البحار بسبب ارتفاع درجات حرارة الأرض التي تذيب الجليد في القطب الشمالي.
وأشار نشيد الى تزايد مصاعب الحياة في الجزر والى توقعات ارتفاع مستوى البحر قرابة 59 سنتيمترا خلال القرن المقبل، مما يعني اختفاء جزر المالديف مثل كيرباتي وتوفالو، وهناك حاليا 200 جزيرة مأهولة من أصل 1200 جزيرة لدى دولة المالديف ولا ترتفع عن مستوى البحر اكثر من متر واحد بينما ترتفع أعلى نقطة الى مستوى مترين ونصف المتر.
وأسست المالديف صندوقا سياديا من عوائد السياحة بهدف شراء أراض في دول اخرى وتمويل إعادة إسكان شعب المالديف الذين يبلغ تعدادهم 350 ألف نسمة.