8:53 م
حددت الفنانة ماجدة الرومي 17 كانون الأول المقبل موعدا لطرح ألبومها الجديد، بعد مضي 5 سنوات على طرح آخر ألبومها.
ويضم الألبوم قصيدة من ألحان الفنان كاظم الساهر بعنوان "وعدتك"، والتي
كان من المقرر أن يقوم بضمها إلى ألبومه لكن ماجدة طلبت منه أن تأخذها، حسب
ما ذكرته صحيفة "الشروق" المصرية.
وخضعت قصيدة "وعدتك" لتغييرات في بعض مقاطعها حتى تتلاءم مع غناء الرومي كسيدة.
كما تتعاون الرومي في هذا الألبوم مع عدد من الملحنين والشعراء منهم ملحم بركات وماري رياشي وعبد الرب إدريس وطارق أبو جودة.
10:25 ص
تدخل متجراً، تتوجه إلى القسم المخصص للأغراض التي تحتاجها، وقبل أن تبلغه،
تجد نفسك تبحث عن سلّة أو عربة للمشتريات. تقول في سرّك: «لربما تذكّرت
شيئاً أحتاجه». وتنتهي عند صندوق الدفع، تفتح محفظتك، تفرغ ما فيها، وتخرج
مثقلاً بحمولة... على الأغلب لا تحتاجها.
وعلى المنوال ذاته، تقرر أن
تبدأ حمية. تجلس إلى كنبتك، تقلّب القنوات، تقع في شرك الإعلانات «المشهية»
عن وجبات سريعة. تقول في سرّك: «سأكافئ نفسي بوجبة كهذه استعداداً..
للحرمان».
لكي تفهم ما جرى معك وكيف تداعت قراراتك بسرعة شبيهة، عليك أن
تفهم «كيف تغسل السلعة دماغك»، وما هي «الخدع التي تستخدمها الشركات
للتلاعب بدماغك، وتقنعك بالشراء». العبارتان هما عنوان كتاب ألّفه الخبير
بالتسويق مارتن ليندستروم، حيث «يكشف بعض أسرار مهنته»، ليصبح كتابه أشبه
بنسخة محدّثة لكتاب ألّفه الصحافي فانس باكارد في العام 1957، بعنوان
«المقنعون المموهون». وفي الكتاب الأخير، تم، للمرة الأولى، الكشف عن
«الألاعيب النفسية التي تستخدمها صناعة الإعلان لحمل المستهلكين على احتياج
السلع، فوراً»، ما أحدث «تغييراً في صورة المعلنين من مبدعين إلى شياطين
يسعون حثيثاً لشراء الأرواح».
في كتابه، يروي ليندستروم، الذي عمل لصالح
شركات «مكدونالدز» و«بروكتر أند غامبل» و«مايكروسوفت» العالمية، كيف باتت
صناعة الإعلان «أكثر تعقيداً بكثير مما كانت عليه في الخمسينيات»، حيث بات
متوفراً المعلنين «بحر من المعلومات المتعلقة بالمستهلكين المحتملين».
تبدأ
القصة من بطاقات الإئتمان. كلما استخدمت بطاقة ائتمان الكترونية، تكون كمن
يسلّم، طوعاً، معلومات شخصية عن نفسه. وفي كل مرة تنقر فيها على خانة
البحث في محرك «غوغل»، أو تنقر خانة «أحب» على موقع «فايسبوك»، فإنك تقدّم
المزيد والمزيد. فتلك المواقع الشعبية تكسب المال عبر بيع معلومات عامة
للمعلنين.
ثمة «منقّبون عن المعلومات»، محترفون، يسبرون أغوار الشبكة
العنكبوتية لإنشاء صورة مفصلة عما اشتريته في السابق، وتسمّى تلك العملية
«اقتفاء الماضي»، وعن كيفية شرائك له، أي «اقتفاء السلوك». وهكذا، يصبح
بإمكانهم لفت انتباهك لسلع يعتقدون أنك ربما تودّ شراءها في المستقبل.
وهكذا، يبلغك هاتفك الذكي بأن ثمة متجراً يقع بالقرب من منزلك، وهو يبيع
السلعة التي تبحث عنها.
موسيقى.. و«وحوش صغار»
لا يقف
المعلنون عند الحد المذكور، إذ يضيفون «السكر على العسل»، بمعنى أنهم
يستعينون بالعلم لاتمام عملية البيع، كالدراسات التي أثبتت على سبيل المثال
أن الموسيقى تؤثر على السلوك: فالمتسوقون في المتاجر الأميركية ينفقون
وقتاً أطول بنسبة 18 في المئة في المتجر، ويشترون سلعاً تزيد عن المعتاد
بنسبة 17 في المئة، إن كانوا يستمعون إلى موسيقى ذات إيقاع بطيء.
أما
الأطفال فهم في نظر المعلنين صيد مغر: «هؤلاء الوحوش الصغار يتمتعون بقدرة
مذهلة على الإلحاح على حملة النقود»، علماً أن «حملة النقود» هو التعبير
الذي يستخدمه المعلنون ليدلّوا على «الأهالي».
وقد تعلّم المعلنون أن
«اكتساب العادات في الصغر، كالنقش على الحجر». ولذلك، «يقصفون الأطفال
بإعلانات خاصة بهم منذ يوم ولادتهم». وتبين الإحصاءات أن بإمكان الأطفال
الأميركيين، من عمر ثلاث سنوات، في المعدل العام، تمييز مئة سلعة، وبإمكان
العديد من هؤلاء ترنيم نغمة الإعلانات التي يسمعونها. من هنا، تصبح
المعادلة المثالية: «كلما أبكرت في اصطياد المستهلك، كلما كان ذلك أفضل».
ويقول
ليندستروم في كتابه «الخدع التي تستخدمها الشركات للتلاعب بدماغك، وتقنعك
بالشراء» أن المعلنين باتوا يكرسون وقتاً أطول للتسويق للرجال، بهدف حملهم
على التسوّق. ففي العام 1995، كانت نسبة 53 في المئة فقط من الرجال
الأميركيين تتسوق. اليوم، أصبحت النسبة 75 في المئة. وهكذا، خلق المعلنون
من لا شيء، ما سميّ «صناعة العريس»، وهي صناعة تقدّر قيمتها بحوالي 27
مليار دولار.
ولم يغب عن أذهان المعلنين أيضاً، الاستفادة من تأثير
الأصدقاء. فابتكروا ما أسماه ليندستروم، عملية إطلاق «الأوبئة الاجتماعية»،
كمثل أن تلجأ شركة لبيع الثياب بتصوير كل من يشتري من ثيابها، ثم تبث
صورهم على شاشة كبيرة، جاعلةً من المتسوقين «مشاهير آنيين»، أي «صورة عامة»
يمكن أن تخلد في أذهان أصدقائهم الغيورين.
9:26 ص
بيعت جزيرة صخرية تعرف باسم "جزيرة الجرذ" في نيويورك مقابل 160 ألف دولار في مزاد.
وذكرت وسائل إعلام محلية في نيويورك أن الجزيرة
الصخرية الخالية من أي كساء نباتي وتسكنها طيور النورس، بيعت بهذا المبلغ،
على الرغم من أن السعر الذي كان مطلوباً لها في الأساس بلغ 300 ألف دولار.
ويمكن الوصول إلى الجزيرة على متن قوارب وهي خالية منذ عدة عقود ولا تصل اليها الكهرباء.
وقال المسؤولون عن المزاد إن الجزيرة كانت تستخدم
قبل قرون كمركز حجز لمرضى التيفوئيد، وقد اشتراها عام 1972 عنصر متقاعد في
البحرية واستخدمها لتخزين معداته.
والرجل الذي اشترى الجزيرة يقيم في منطقة سيتي أيلند في نيويورك ويمكنه رؤية الجزيرة من حديقة منزله.
8:52 ص
في حلول سنة 2040 سوف تختفي الصحف الورقية التقليدية من العالم لتستبدل
بوسائل رقمية، وفق توقعات المدير العام للمنظمة العالمية للملكية الفكرية
فرانسيس غوري، وهي إحدى منظمات الأمم المتحدة التي تتخذ من جنيف مقرا لها.
وفي
مقابلة مع الصحيفة السويسرية "لا تريبون دو جنيف" أعلن غوري أنه "خلال
سنوات عدة لن نجد صحفا مطبوعة كالتي نعرفها اليوم. والأمر سيعتبر تطورا من
دون أن يكون ذلك جيدا أو سيئا. فهناك دراسات تعلن اندثار الصحف المطبوعة في
سنة 2040 ، أما في الولايات المتحدة ففي سنة 2017".
وبالنسبة إلى غوري،
هذا يعني "تطورا لا يمكن تفاديه بما أنه في الولايات المتحدة تباع كتب
رقمية أكثر من الكتب الورقية، كذلك نجد في المدن عددا أقل من المكتبات".
وتعتبر أجور الصحافيين إحدى المشكلات المرتبطة بعملية التطور هذه.
8:44 ص
قررت الممثلة المصرية عبلة كامل اعتزال الفن نهائيا بعد انتهائها من
تصوير مسلسل "الهروب" الى جانب الممثل كريم عبد العزيز، وقد فاجأت كامل
المنتج احمد السبكي بعدما عرض عليها مشروع فني جديد ورفضته لانها تنوي الاعتزال نهائيا،
واكد السبكيان سبب رفض عبلة كامل ليس لمشاكل مادية او بسبب السيناريو. مصرحا ان
قرارها نهائي ولن تتراجع عنه وذلك بعد انتهائها من تصوير مسلسل "الهروب" بحسب ما افادت مصادر اعلامية .
8:33 ص
اجمل الأمهات تلك التي وضعت طفلاً يحول الطنين من ضوضاء إلى موسيقى
تخترق العقل والواقع، وتحملك على اجنحة الحياة والتأمل والرقيّ في الفكر والانسان إلى
ابعد الحدود، هو الفنان الذي يبخل على جمهوره باطلالته في حفلات او مقابلات مصورة،
هو الفنان الذي ينعزل في موسيقاه ليخرج إلى الملأ بعد حين ويقدم لك موسيقى العصر
المقبل، مارسيل خليفة الثائر في الثمانينات على الطغيان والقمع والظلم، مارسيل
خليفة الثائر الموسيقي في الألفية الثالثة، مارسيل خليفة الفنان الذي احدث جدلاً
في الآونة الأخيرة بين جمهوره، بين مؤيدٍ للثورة الموسيقية التي يقدمها وبين مؤيدٍ
للموسيقى الثورية التي قدمها، تكرم خليفة على جمهوره وأطل ضيفاً برفقة مبدعيه بشار
ورامي في حلقة خاصة مع الاعلامية منى ابو حمزة اقتبص عنوانها من نشيده المعروف،
فكانت الحلقة "خبز وورد" لكل متعطش لموسيقى الصفاء الروحي.
استهلت الحلقة بـ "ريبورتاج" خاص من جبيل وعمشيت مسقط رأس
خليفة والمكان الذي تربى ونشأ فيه، ورداً عن سبب الترحال الدائم لخليفة قال:
"الترحال الدائم هو غنى روحي ثقافي وحضاري ومن خلاله تتعرفين على الأخر
وتكتسبين الكثير"، وعن ما يحرر خليفة قال: "الذي يحررني هو الموسيقى،
الانعطاق مع الآلة، مع المقطوعة الموسيقية، في التمرين في الحفلة، أنا اغمض عيناي
اثناء الحلف لأرى افضل، لأسافر إلى البعيد لكي اتحرر".
وعن الحب في حياة خليفة قال: "لا يوجد إلا الحب في عقيدة مارسيل
خليفة، أنا احب الحب، واعمل لأجله في موسيقتي، في علاقتي، في نظراتي، ابحث
عن الحب لأنني اعرف انه موجود هنا بيننا، واتعجب ان العرب الذين اخترعوا كلمة حب
لا يشعروا بها فيما بينهم".
مارسيل خليفة تحدث خلال الحلقة عن علاقته بصانع الأعواد البير منصور،
الجار والصديق الذي لعب مارسيل دوراً مهماً في تغيير حياته من ميكانيكي سيارات إلى
صانع أعواد، وتكلم ايضاً عن بغضه للتصنع قائلاً: "انا لا أحب ان يمشي احد
برفقتي لحمايتي، لا أحب ان يفتح احد لي الباب، لا احب ان يقود احد سيارتي بدلاً
مني"، ورداً عن القلق والضوضاء التي تعكر حياة خليفة قال: "وحدها
الموسيقى هي التي تحميني من القلق والضوضاء، لدي قلق على المصير، فعندما تعيشين في
مكان ليس محمياً، لا وجود للوطن، لا وجود للمؤسسة التي تحميكي، لا حكومة، من الصعب
ان تعيشين دون قلق، قلقي على الأولاد والأحفاد، على كل شيء".
تطرقت أبو حمزة خلال الحلقة إلى مارسيل الأب في عائلة خليفة، وعن
انصياع مارسيل الثائر على كل شيء للقيود الزوجية قال: "رغم الرجولية العزيمة
الموجودة في المجتمع للرجل، إلا انك بمجرد الدخول إلى البيت تجدين سلطة المرأة
الرائعة الحنونة التي تكون سنداً لك، لو لم تكن "يولا كرياكوس" زوجتي
لما كنت انصعت للمؤسسة الزوجية، يولا انسانة لديها الحنان ولديها القابلية لفهم
الآخر، انسانة حساسة جداً".
.وعن الحفلة الأخيرة التي قدمها الثلاثي "شياطين آل خليفة"،
قال رامي: "انا كانسان احب الاكتشاف، الحفل الأخير أخذني إلى كوكب تاني بهذه
الموسيقى التي قدمناها، السعادة اخذتني لاماكن لا اعرفها من قبل، كان ارتجالاً
مدروساً، كنت على دراية إلى أين أتجه ومتى أعود إلى المسرح، هذه حريتي التي
شاهدتموها في موسيقتي"، وعن طفولته قال: "عندما كنت صغيراً الشيء الوحيد
الذي يأخذني من عالمي إلى عالم آخر هي الموسيقى، وأول أغنية عزفتها كانت
"صرخة"، فمن صغري أهلي كانو يقولون انه ليس مقبولاً ان لا أكون
فناناً"
أما بشار المستقر مع عائلته في باريس، فقد تحدث عن طفولته الهادئة، عن
هروبه الدائم اليوم من العالم والانغلاق بين الأوراق والآلات لصناعة الموسيقى،
بشار الذي استعان بالكثير من الآلات خلال العزف على المسرح، كان سيد الايقاع
وضابطه، كان القائد الذي يوقظ الحالمين -رامي ومارسيل- لحظة خروجهما من العالم
الحقيقي إلى عالم السكون والارتقاء في لحظة اندماج الروح مع الموسيقى.
واضاف مارسيل: "العمل الذي قدمناه في الحفل أطل على عصر الموسيقى،
انا شخصياً انتمي إلى الجيل القديم، ولكنني استفدت من جيل بشار ورامي ودخلت عصرهم،
الكثير من الناس وجهي إلي اللوم لصمتي على المسرح أو تأملي، إلا أنني كنت أرتقي
إلى تقديم الأفضل"، وأكد خليفة أن الصوت والموسيقى عنصرين متلاحمين. ورداً
على النقد الذي وجه إليه بسبب حرمانه لجمهوره الأغاني الثورية التي قدمها في القدم
قال: "الشعر العربي أخذ من درب الكثير من درب الموسيقى، واليوم اصبح من
الضروري ان نقول للشعر العربي "معليش" يجب ان تأخذ الموسيقى حقها".
وتكلم خليفة عن طفولته، وعن الطنين الذي كان يشده، عن اللحظة الأولى
التي دخل فيها العود إلى بيت اهله، مما دفعه للتخلي عن آلاته الموسيقية المؤلفة من
الطناجر والصحون والملاعق وعلب الحليب الفارغة ليلعب على اوتاره قبل ان يدوزن. وعن
علاقته باولاده قال: " انا انسان عاطفي، في البيت لا نتكلم كثيرا، نتكلم فقط
عبر الموسيقى التي نقدمها، فأنا أداعب احفادي بالأغاني، وعندما يزورني حفيدي –ابن
بشار- نقيم حفلة موسيقيّة غير مألوفة".
وفي الختام، تمنى مارسيل أن يكون لنا وطناً يوماً وقال: "تصبحون
على وطن".
11:24 ص
كشفت نتائج إحدى الدراسات الطبية التى أجريت بإحدى الجامعات النمساوية عن
التوصل لأول مرة إلى وجود علاقة بين طول متوسط عمر الأفراد الأغنياء مقارنة
بنظرائهم من الطبقات الفقيرة التى تعاني من ظروف صعبة .
وأفادت الدراسة - التى أجريت على عينة بلغ قوامها 10 آلاف حالة تعدت
أعمارهم الخمسين عاما - أن زيادة إفراز هرمون " دي إتش إي إيه إس " ، الذى
ترتبط عملية تحفيز إفرازه بطبيعة الحياة التى يعيشها الإنسان من حيث
الارتياح النفسي والعصبي وتنوع اهتماماته المعيشية ، فضلا عن ارتفاع القيمة
الغذائية لنوعية المأكولات والمشروبات التى يتناولها الفرد تلعب دورا هاما
فى العلاقة بين طبيعة الحياة التى يعيشها الإنسان ومتوسط عمره المتوقع.
وخلصت الدراسة إلى أن الأفراد الذين ينتمون إلى الطبقة الغنية يتحركون بشكل
أكثر ويتناولون نوعية أفضل من الأغذية والمشروبات ، كما أنهم يتمتعون
بممارسة العديد من الأنشطة والإهتمامات الجذابة بالنسبة لهم ولا يعانون من
جميع المشاكل المرتبطة بنقص العائد المادي للفرد ، مما يؤدى إلى إفراز
الجسم لهذا الهرمون بشكل أكثر من الأفراد الذين ينتمون إلى طبقات اجتماعية
فقيرة.
كما ذكرت الدراسة أن متوسط عمر الرجل يزداد بمعدل 6 سنوات فى حالة عدم وجود
مشاكل مادية ، بينما يزداد متوسط عمر المرأة بمعدل 3 سنوات مقارنة
بالسيدات التى تنحدر من الطبقة الفقيرة .
جدير بالذكر أن شركات الأدوية العالمية قد التقطت نتائج هذه الدراسة وعمدت
إلى إنتاج مستحضرات طبية تتضمن مركباتها هذا الهرمون أملا فى تحقيق مكاسب
مادية من وراء الإعلان عن زيادة متوسط أعمار الأفراد جراء تناول هذا
الهرمون.
11:13 ص
يتجه الذهب صوب تكبد أكبر خسارة له في ثلاثة أيام على مدى 28 عاما يوم
الاثنين مع نزوح المستثمرين عن أسواق السلع الاولية تهافتا على تدبير
السيولة في مواجهة مخاوف متفاقمة من عجز يوناني محتمل عن سداد ديون وتأثيره
على باقي دول منطقة اليورو.
وبدأ صناع السياسات الأوروبيون جهودا
للبحث عن سبل جديدة للحيلولة دون أن تلحق تداعيات شبه افلاس اليونان مزيدا
من الضرر بالاقتصاد العالمي اثر انتقادات لاذعة لفشلهم في احتواء أزمة
الديون.
وتراجعت الاسهم الأوروبية في حين تحملت سلع أولية مثل النفط
الخام والمعادن الصناعية عبء رغبة المستثمرين في تدبير السيولة في مواجهة
عدم تيقن متنام.
وفي الأيام الثلاثة الاخيرة فحسب تراجع الذهب نحو
عشرة بالمئة في أكبر انخفاض له على مدى ثلاثة أيام منذ فبراير شباط 1983 في
حين زادت تقلبات السعر لأعلى مستوياتها في عامين ونصف العام.
وبحلول
الساعة 0903 بتوقيت جرينتش تراجع السعر الفوري للذهب ثلاثة بالمئة الى
1621.49 دولار للاوقية (الاونصة) بعد أن هبط في وقت سابق 7.4 بالمئة ليصبح
فرق السعر بين أعلى وأدنى مستوى خلال معاملات يوم الاثنين 128.40 دولار وهو
الأعلى على الاطلاق.
وقال توم كندال المحلل في كريدي سويس "يظهر
هذا أنه في أوقات التوتر الشديد لا يوجد بديل مناسب للسيولة ورغم أن الذهب
سائل بمعايير المعادن فبالمقارنة مع سندات الخزانة وعندما يحدث مثل هذا
التهافت على السيولة فان السيولة تصبح هي الشيء المهم وهذا يعني الدولار
الامريكي.
"ستظل الاسواق تتحرك هذا الأسبوع في رد فعل على الوضع السياسي داخل أوروبا ولا أتوقع أن تتلقى الاسواق أي حل أو محفز سريع."
وتعرضت
الفضة لضغوط وتراجعت 16 بالمئة خلال يوم الاثنين وهي بصدد أسوأ تراجع في
ثلاثة أيام على الاطلاق بعد أن فقدت 25 بالمئة في تلك الفترة.
وفي
أحدث سعر لها تراجعت الفضة في المعاملات الفورية 4.9 بالمئة الى 29.54
دولار للاوقية وهو أقل مستوى منذ نوفمبر تشرين الثاني الماضي.
وتراجع
البلاتين أكثر من ثلاثة بالمئة الى 1543.75 دولار للاوقية وهو أدنى مستوى
منذ مايو أيار من العام الماضي في حين هبط البلاديوم 0.3 بالمئة الى 97
.627 دولار للاوقية وهو أقل سعر منذ أكتوبر تشرين الاول الماضي.
9:00 ص
أعلن الفنان عاصي الحلاني ختام صيف لبنان وحفلاته ومهرجاناته من أعلى
قمة للسلام في لبنان من بسكنتا، حيث أحيا ليلة من العمر خلال مهرجان
مار تقلا – بسكنتا، بحضور جمهور كبير، حضر للإحتفال بليلة من ليالي الفرح. وقد غنى
عاصي خلال الحفل نخبة من أجمل أغانيه الجديدة والقديمة. و امتد الحفل حتى ساعات
الفجر الاولى وفي الختام اعلن النجم عاصي
الحلاني: الآن أستطيع أن أقول أن صيفنا الجميل إختتمناه بأحلى لقاء بيني وبين
جمهور أسعدني أكثر مما كنت أتصوّر وأتمنى أن أكون أسعدته كما أسعدني".
و من الحفل اليكم هذه الصور:
8:46 ص
أظهر استطلاع للرأي حول سلوك الناس خلال تصفخهم مواقع الإنترنت، أن أكثر من نصف المراهقين
والبالغين اليافعين تعرضوا للتخويف أو المضايقة أو التحرش على الإنترنت.
وفي استطلاع أجراه تلفزيون "أم تي في،" بالتعاون وكالة "أسوشيتد برس،" قال
56 في المائة من المشاركين الذين كانت أعمارهم بين 14 و 24 سنة، إنهم
"تعرضوا لسوء المعاملة من خلال وسائل الإعلام الرقمية."
والرقم ذلك يعد صعودا من 50 في المائة أظهرها استطلاع مماثل أجري في عام 2009.
وبعض الأشكال الأكثر شيوعا من التحرش تشمل نشر ما ليس صحيحا على الانترنت،
وكتابة أشياء "بغيضة" وتبادل الرسائل أو غيرها من النصوص التي كان من
المفترض أن تبقى سرية، وفقا لنتائج الاستطلاع.
وقال واحد من أصل ثلاثة من المشاركين، إنهم شاركوا فيما يعرف بـ"سيسكتنغ،"
sexting، وهو إرسال واستقبال الصور العارية أو الفيديو أو النصوص المشحونة
جنسيا. وقال 71 في المائة منهم إن ذلك هو المشكلة بالنسبة لمستخدمي
الانترنت في سنهم.
وفي المقابل، قال 10 في المائة من المستطلعين إنهم تبادلوا الرسائل
الجنسية فقط مع الناس الذين يعرفونهم على الانترنت، وهو رقم انخفض من 29 في
المائة في استطلاع عام 2009.