للتواصل مع غرفة الاخبار يرجى الكتابة إلى Beirutnews@live.com

الخميس، 7 أكتوبر 2010

جائزة نوبل الكيمياء لأميركي ويابانيَّين، مهّدوا لعلاج السرطان وإلكترونيات ثورية



فاز ثلاثة علماء اميركي ويابانيان امس بجائزة نوبل الكيمياء 2010 لابتكارهم احدى الادوات الاكثر تطورا في الكيمياء والتي تفتح الطريق للتوصل الى علاجات للسرطان ومنتجات الكترونية وبلاستيكية ثورية.
وكافأت لجنة نوبل الاميركي ريتشارد هيك (79 سنة) واليابانيين اي ايتشي نيغيشي (75 سنة) واكيرا سوزوكي (80 سنة) منوهة باكتشافاتهم التي تسمح لمئات العلماء بتركيب العديد من المواد الموجودة في الطبيعة من بحر ايطاليا الى محيط الفيليبين مرورا بادغال بورنيو باندونيسيا.
ومنح العلماء الجائزة تقديرا لاعمالهم في مجال "تفاعل الازدواج المحفز بعنصر البالاديوم"، وهو سلسلة من التفاعلات الكيميائية للكربون يتم التوصل اليها بفضل محفز يستخدم هذا المعدن النادر، علما ان كل من العلماء اسمه لاحد هذه التفاعلات الكيميائية.
واوضحت اللجنة ان "التفاعل هيك والتفاعل نيغيشي والتفاعل سوزوكي على قدر كبير من الاهمية لعلماء الكيمياء لأنها تسمح باستحداث عناصر كيميائية ذات مستوى من التعقيد متزايد" وهي "ادوات مهمة في مجال البحث عن ادوية جديدة".
واتاحت اعمال العلماء تركيب مادة "ديازومانيد ايه" المستخرجة من صنف من اللافقاريات البحرية من الفيليبين تبين انها ذات فائدة في مكافحة الخلايا السرطانية في القولون، وكذلك مادة "دراغماسيدين اف" الموجودة في اسفنجة بحرية ايطالية والمفيدة ضد الايدز والامراض الجلدية. كما يستخدم تفاعل الازدواج المحفز بعنصر البالاديوم لتحقيق تقدم في تركيب المضادات الحيوية الخاصة بمعالجة البكتيريا المقاومة، وكذلك في صناعة الالكترونيات من اجل انتاج شاشات فائقة الرقة لا تتخطى سماكتها "بضعة ملليمترات"، بحسب بيان لجنة اكاديمية العلوم الملكية.


نبذات

ولد البروفسور هيك العام 1931 في ولاية سبرينغفيلد الاميركية، وحاز شهادة الدكتوراه العام 1954 من جامعة كاليفورنيا في لوس انجلس ويشغل حاليا منصب بروفسور فخري في جامعة ديلاوير الاميركية.
اما اي ايتشي نيغيشي فولد العام 1935 في تشانغتشون (في اليابان حينها واليوم في الصين). ونال شهادة الدكتوراه العام 1963 من جامعة بنسلفانيا في الولايات المتحدة. وهو حاليا بروفسور في الكيمياء في جامعة بورديو في الولايات المتحدة.
واكيرا سوزوكي ولد العام 1930 في موكاوا باليابان. وحصل على اجازة من جامعة هوكايدو في العام 1959 اليابانية التي يشغل فيها حاليا

منصب بروفسور فخري.
وهنأ رئيس الوزراء الياباني ناوتو كان الباحثين اليابانيين وقال: "انا سعيد جدا لفوزهما بالجائزة ". واوضح انه اتصل على الفور بسوزوكي الذي يعلم في جامعة هوكايدو شمال اليابان ليهنئه مشيرا الى ان العالم "طالب بأن تستخدم الحكومة في شكل اكبر قدرات اليابان في مجال العلوم والتكنولوجيا التي هي من افضل القدرات في العالم".
وقال نيغيشي الموجود في الولايات المتحدة ردا على اسئلة خلال مؤتمر صحافي تلا اعلان الجائزة، انه كان يحلم بالفوز بها منذ سنوات. واضاف: "بدأت احلم بالجائزة قبل نصف قرن حين وصلت الى الولايات المتحدة. وادركت من خلال لقاءاتي مع العديد من الفائزين بجوائز نوبل، ان الامر ليس وهما بل حقيقة يمكن ان تحصل للجميع من حيث المبدأ، بمن فيهم انا".
اما ريتشارد هيك، فقال ردا على اسئلة وكالة "تي تي": "كنت عاجزا عن الكلام. انها مفاجأة كبيرة لأنني لم اجر اي ابحاث في المختبر منذ سنوات"

ورقة لوتو رابحة بـ 14.5 مليون دولار رميت بالمهملات


صدم مواطن أميركي حين اكتشف أنه مزق صدفة بطاقة لوتو ربحت مبلغ 14.5 مليون دولار.
ونقلت صحيفة «فورت وولتن بيتش» في فلوريدا عن كريس غودين (31 عاما) أنه اشترى البطاقة الرابحة في 20 سبتمبر واستخدم أرقاما كانت واردة على كعكة حظ ثم تبين أن الأرقام ربحت في سحب 22 سبتمبر.
وقال غودين إنه بحث عن البطاقة قبل أن يدرك لاحقا انه مزقها صدفة مع مجموعة من الأوراق التي لم يعد يحتاجها، وأشار إلى أن جزا صغيرا من البطاقة بقي عالقا في آلة تمزيق الأوراق غير أن الجزء الاكبر قد رمي في المهملات. وكانت دائرة اللوتو في فلوريدا قد اكدت أن بطاقتين قد ربحتا المبلغ واحدهما اشتريت من المكان الذي يقول غودين إنه اشترى بطاقته منه.
ويأمل غودين في أن يتمكن محاميه من اثبات انه كان يمتلك البطاقة

الأربعاء، 6 أكتوبر 2010

في البحار مخلوقات غريبة



أعلن علماء البحار إكتشافَ أنواع غريبة من الكائنات البحرية من خلال أحدث دراسة شاملة لعالم البحار، وتبين من التعداد الإحصائي للحياة البحرية وجود العديد من أنواع المخلوقات من سلاحف وطيور البحر وأسماك القرش والتي تتناقص بسبب النشاط الإنساني.
ونقلت الصحيفة البريطانية "الدايلي ميل" ما ذكره رئيس مشروع لجنة البحث العلمي الدولي الدكتور "لان بوينير" بمساعدة المركز الألماني لحية البحار بأنه يوجد حياة مختلفة وغريبة تمتد داخل المياه الإستوائية وأعماق البحار.
وقام المشروع العلمي باكتشاف ما يقرب من 6000 من المخلوقات العجيبة ليرتفع بذلك عدد المخلوقات البحرية التي تم معرفتها من 230000 إلى 250000 كائن بحري.
وضم المشروع أكثر من 2700 عالم، حيث قضوا ما يقرب من 9000 يوماً في البحار من خلال ما يزيد عن 540 بعثة بحرية مستخدمين أحدث الوسائل التكنولوجية وأجهزة الرصد والقياس الحساسة والكاميرات العالية التقنية الحساسة للضوء وشاشات المراقبة.
ومن تلك المخلوقات المكتشفة "القريدس" أو الجمبري المعروف بـ"سيراتونوس" ذي البروزات والمخالب المخيفة على عمق 5400 متر بالمحيط الهادىء.
وكذلك يوجد الجمبري الضخم "Jurassic shrimp" بألوان ساحرة والذي كان يُعتقد أنه انقرض منذ 50 مليون عام

الثلاثاء، 5 أكتوبر 2010

في السعودية ثمرة رمان عملاقة



ذكرت صحيفة"الوطن" السعودية ان"مزارعا سعوديا يأمل في أن يدخل موسوعة "غينيس" للأرقام القياسية بعد حصاده لحبة رمان عملاقة من مزرعته الخاصة 1,350 كيلو غرام .
وذكر المزارع أنه عثر خلال اقتلاعه محصول الرمان الذي شارف موسمه على الانتهاء هذه الأيام من أرضه علي حبة الرمان وسط ذهوله وإعجابه مضيفاً أنه يحرص على إيصالها إلي فرع وزارة الزراعة بالمنطقة مؤكدا أنه لم يستعمل أية مواد كيميائية أو أسمدة منشطة للزراعة في أرضه".
وأضاف "سأعرضها على موسوعة "غينيس" فربما تكون أكبر حبة تقطف من الحقول

الاثنين، 4 أكتوبر 2010

خطيرة FarmVille

حذر تقرير أصدرته شركة "سيسكو" عملاق تكنولوجيا الشبكات في العالم عن الأمن الاليكتروني من إمكانية تسرب برمجيات خبيثة عبر اللعبة التفاعلية الشهيرة والاكثر إنتشارا FarmVille في موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، كما حذر من الالعاب الاخرى الواسعة الانتشار مثل Mafia Wars و Café World وقال التقرير أن "الرأي السائد يشير إلى أن مجرمي الإنترنت يطورون طرقا لإرسال برمجيات خبيثة عبر مثل هذه الألعاب ".

ولفت التقرير لما أسماه "الإرهاب عبر المواقع الاجتماعية" حيث تبقى مواقع التواصل الاجتماعية ساحة مفتوحة لمجرمي الإنترنت، وهو ما يتزامن مع تزايد الهجمات. وتوقع التقرير نمو حجم البريد التطفلي Spam على مستوى العالم خلال عام 2010 بنسبة 30% مقارنة بعام 2009، وذلك وفقا لدراسة جديدة أجرتها وحدة الاستقصاء الأمني التابعة لسيسكو.

وتشير الاحصاءات إلى أن الولايات المتحدة جاءت في المرتبة الأولى من حيث حجم البريد التطفلي الصادر منها، تلتها الهند بالمركز الثاني فيما تراجعت البرازيل إلى المرتبة الثالثة بينما تكمل كل من روسيا وكوريا الجنوبية مجموعة أعلى خمس دول من حيث حجم البريد التطفلي


الجمعة، 1 أكتوبر 2010

البطاطا تشبس خطرة على الصحة

ذكرت صحيفة "ملادا فرونتا" التشيكية أنها قدمت 18 عينة من أكياس رقائق البطاطا التي تباع في مختلف الأماكن ومنها المدارس إلى مختبرات تشيكية فتبين أن هذه الرقائق تتضمن كميات كبيرة من الدهون وكمية كبيرة من مادة اكريلاميد المسببة للسرطان.
ونقلت الصحيفة عن مصادر طبية قولها:" إن الاكريلاميد يتشكل في المواد الغذائية المحتوية على النشويات في حال قليها أو شويها بدرجات حرارة عالية الأمر الذي يحدث بشكل أكثر في رقائق البطاطا المقلية".
ورأت هذه المصادر بالتوافق مع مختصين غذائيين أنه يتوجب عدم تقديم رقائق البطاطا للأطفال تحت سن العاشرة أو تقديمها لهم مع مزيد من الخضار

الخميس، 30 سبتمبر 2010

التدخين يهدر الوقت خلال العمل



هل تعلم أن المدخنين يهدرون أكثر من عام من حياتهم العملية على استراحات التدخين؟
هذا ما وجدته دراسة بريطانية جديدة نشرتها صحيفة "ديلي إكسبريس" أمس، وجاء فيها أن مدمن النيكوتين يأخذ ما معدله أربع استراحات تدخين في اليوم، كل منها تدوم خمس عشرة دقيقة وتكلف أرباب العمل 240 ساعة عمل في السنة من الإنتاجية المفقودة.
وأشارت الدراسة إلى أن الموظف المدخّن ينفق في حياته العملية ما يصل إلى 10.680 ساعة على استراحات التدخين، أي ما معدله عام كامل. فهناك أربعة من أصل كل خمسة مدخنين لم يخففوا من استراحات التدخين خلال فترة الانكماش الاقتصادي، وكانت النساء الأكثر هدراً للوقت وقضاء فترات أطول من الرجال في استراحات التدخين والثرثرة مع الزملاء. كما أن هناك واحداً من كل عشرة مدخنين يستغلون استراحات التدخين للدردشة مع زملائهم بدون إشعال أي سيجارة

السبت، 25 سبتمبر 2010

الانفجار الشمسي الضخم يهدد مستقبل الارض












حذر باحثون من أن "إنفجارا ضخما للطاقة في الشمس قد يتسبب في إصابة الكرة الأرضية بأضرار بليغة في العام 2013، من شأنها أن تتسبب في إحداث دمار عالمي كبير".

وأشارت صحيفة ''التلغراف'' البريطانية إلى أن "الدمار سيطول شبكات الكهرباء ويؤدي إلى قطع إشارات الاتصال على الأرض لفترات طويلة. وستتسبب الحرارة الزائدة الناتجة عن الانفجار الشمسي في تعطيل المواصلات ورحلات السفر الجوي، وقد تتوقف أجهزة الملاحة والأقمار الصناعية الكبرى عن العمل تماما بعد أن تصل الشمس إلى أقصى حرارة لها خلال بضع سنوات".
ويتوقع كبار علماء "ناسا" أن "الأرض ستضرب بمستويات غير مسبوقة من الطاقة المغناطيسية الناتجة عن الانفجار الشمسي، بعد أن تستيقظ الشمس من سبات عميق في وقت ما العام 2013".
والتحذير الذي أطلقه العلماء يتعلق بتداعيات قد يحدثها تزايد نشاط الشمس. فالعواصف الشمسية تهب حين تشتعل البقع الشمسية وتنتج قنوات مشحونة بالجزيئات التي قد تضر بأنظمة الطاقة، حيث إن نشاط الشمس يزداد كل 11 عاما.
وبحسب "ناسا"، فإن "الشمس تستيقظ من نوم عميق، وفي السنوات القليلة المقبلة يُتوقع أن نرى مستوى أعلى من النشاط الشمسي". هذا النشاط الزائد سيؤدي، بحسب العلماء، إلى هبوب عواصف شمسية من شأنها تهديد الأقمار الصناعية وأنظمة حيوية أخرى على سطح الأرض.
وحذر العلماء من أن "أنظمة الملاحة والخدمات المالية واتصالات الراديو قد تتضرر جميعها بفعل نشاط الشمس".
وبحسب التقديرات، فإن الضرر الذي تسببه العاصفة الشمسية قد يكون أكبر اقتصاديا بـ20 مرة من الأضرار التي سببها إعصار كاترينا في الولايات المتحدة.
وفي التحذير الجديد الذي أطلقته الوكالة الأميركية، أوضحت أن "عاصفة ضخمة تبدو مثل صاعقة البرق يمكن أن تتسبب في عواقب وخيمة على الصحة في العالم وخدمات الطوارئ والأمن القومي ما لم يتم أخذ جميع الاحتياطات".
كما يعتقد العلماء أن الدمار سيلحق جراء هذه العاصفة بأنظمة خدمات الطوارئ والأجهزة التي تعمل في المستشفيات والنظم المصرفية وأجهزة مراقبة الحركة الجوية، وحتى أجهزة الكومبيوتر المنزلية والـ"آي بود".
وأوضحت "ناسا" أنه "نظرا لاعتماد البشر الكبير على الأجهزة الإلكترونية، التي تعد حساسة جدا على الطاقة المغناطيسية، فإن العاصفة يمكنها أن تتسبب في ضرر يصل إلى خسارة المليارات ومشاكل مدمرة للحكومات".
في هذا الإطار، أوضح الدكتور ريتشارد فيشر مدير قسم الفيزياء الشمسية في "ناسا"، أن "العاصفة التي ستتسبب في ارتفاع حرارة الشمس لتصل إلى أكثر من 10 آلاف فهرنهايت أي 5500 درجة مئوية، لا تحدث سوى لأوقات قليلة جدا على مدى حياة الفرد".
وأوضح أن "كل 22 عاما تصل الدورة المغناطيسية للشمس إلى ذروتها، في حين أن عدد البقع الشمسية يصل أقصى مستوى له كل 11 عاما. وهذان الحدثان سيحصلان العام 2013 لينتجا مستويات هائلة من الإشعاعات".
وأوصى فيشر بـ"إتخاذ التدابير الوقائية لحماية الأنظمة الكهربائية وشبكات الطاقة من الضرر".
وتحدث العلماء عن تطمينات بإمكانية تفادي هذه الأضرار في حال المعرفة المسبقة بهبوب العاصفة، وإطفاء المحولات ووضع الأقمار الصناعية في حال الأمان.
وقد وضعت مركبات فضائية عند جهات متقابلة من الشمس تبث صورا لنحو 90 في المائة من سطح الشمس لمراقبة نشاطها

الجمعة، 24 سبتمبر 2010

العودة إلى المدرسة تدفع طفل للانتحار

أقدم تلميذ مصري فى الصف الأول الإعدادي على شنق نفسه والتخلص من حياته لرفضه الذهاب إلى المدرسة وتم نقل جثته إلى المشرحة وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيق.
وكان الراحل قد استخدم حبل يتدلى بعرق خشبي بسقف حجرة أعلى سطح العقار سكنهم، فقامت بإنزاله ونقله للمستشفى، وعللت والدته قيامه بذلك لعدم رغبته فى الذهاب إلى المدرسة، ولم تتهم أحد بالتسبب فى وفاته

الخميس، 23 سبتمبر 2010

الشحوم الزائدة في الجسم إلى زوال...

تم تطوير جهاز "يجمد ويزيح" الشحم غير المرغوب فيه داخل الجسم مثل شحوم الخصرين والبطن وغيرها.
الجهاز الذي جرى الترويج له، باعتباره بديلا خاليا من الألم مقارنة بآلام عمليات تدبيس المعدة، يشتمل على وضع بقعة من "الجَل" على الأجزاء المنفوخة بالشحم من الجسم ثم تجميد الخلايا الشحمية.
وتتسبب درجات الحرارة تحت الصفر في موت الخلايا الشحمية حيث تتم إعادة امتصاصها ثم التخلص منها بواسطة الجسم خلال الأشهر القليلة المقبلة ليخسر الجسم كتلة دهنية كبيرة.
الجهاز الذي يطلق عليه اسم "كول سكالبتينغ" (النحت البارد) وصل للمرة الأولى إلى بريطانيا قبل فترة قصيرة ويبلغ سعره 80 ألف جنيه استرليني وبدأ أطباء التجميل في استخدامه في العيادات الطبية بلندن. ويعتبر امتصاص الشحوم من الجسم من أكثر العمليات شعبية بالنسبة لجراحي التجميل وقد تجاوزت عمليات تكبير الثديين التي تحتل الموقع الثاني من حيث الشعبية.
وتبلغ تكاليف المعالجة الجديدة ما يقرب من 800 جنيه استرليني وهي تساوي ربع ما تكلفه عمليات امتصاص الشحم الجراحية وتستغرق ما بين ساعة إلى ثلاث ساعات. وهذه المعالجة الخالية من الجراحة قابلة لأن تجرى للشخص خلال ساعة الغداء. وقام بتصميم هذا الجهاز فريق من العلماء في شركة زلتيك بكاليفورنيا. وهم أدركوا أنه مع تجمد الشحم عند درجة حرارة منخفضة أكثر من الأنسجة الأخرى فإن البشرة والعضلات قابلة على البقاء تحت درجة الصفر من دون أن يصيبها عطب دائم.
وحصل الاختراع الجديد على موافقة مؤسسة "إدارة الأغذية والعقاقير" الأميركية.
وقال ميتشيل لفينسون مؤسس الشركة لمراسل صحيفة "الديلي ميل" اللندنية إنهم قاموا بتجارب خلال السنوات الثلاث الماضية للتأكد من سلامة استخدام الجهاز. من جانبهم قال مبتكرو الجهاز يتوج الى أولئك الذين يحتاجون إزالة قدر قليل من الشحوم في أجسامهم لكنه ليس مناسبا لمعالجة البدانة